حركات نص كم!
12/08/2008 05:35:00 PM | Author: GREEN
حركات نص كم!
ارجع لسلسة جوعيات.كوم!

من اغرب الاشياء اللتي مرت علي..هي حركات النص كم من الطرفين..حركات مالها اي داعي او لزوم..لكنها مستمرة!في البداية.لماذا يستغل العض المساحة البسيطة التي يملكها في توقيعه و اسمه الافتراضي على الماسنجر مثلا في وضع بيت شعري رومانسي او جزء من اغنية؟ طبعا البتاع تطور مع الوقت الى فلاشات "بنت ايه "تضم الصوت و الصورة!
البعض يغير من النك نيم في الماسنجر طبعا للحالة المزاجية.يعني انا رايت العجب من قبيل...الخ..واتفهمها ولكن لا اتفهم وضع ابيات حزينة او شعر كئيب...خصوصا من الشباب.

من اغرب حركات النص كم هي تعمد الخبز وضع صورة (غير كاملة) لها..يعني قد تصور يدها او رجلها او شعرها او جبهتها او اسنانها...نعم اسنانها لانه اخر خطوط الموضة في الامارات كما وصلني هو "طقم تقويم الاسنان"..الخ!البعض يضع صورة لما كانت في عمر الزهور و البعض وهي متغشية بالكامل(نينجا)...الى غيره من الحركات النص كم!لا وتقول.ما اقدر اطلع صورتي بالكامل!

في احدى مشاركاتي في احد مجموعات الفيس بوك.كان هناك موضوع.لماذا لا تضع البنات صورهن الحقيقية في البروفايل؟لم ارد كفرد عاش في الشرق الاوسط مشهور بسخونة دمه..ولم ارد كفرد عرف من الدين الاسلامي ما يجب ان يقال في هكذا موضع..لكني رديت كشاب..قلت.لا انصح "الخبز" ان ينشروا صورهم الحقيقية على البروفايل لا لشيء.الا لتجنب الاذية المعنوية!لانه البعض قد يرى الصورة..ويعجب "بجمال" صاحبتها ويحاول "التعرف" والبنية "تزجره" كما هي العادة مع الغالبية من بناتنا الشرفاء..وفي النهاية يبدا "ألجائع" باختلاق مبررات سخيفة..مقللا من شان البنية خصوصا اذا كان هناك الكثير ممن يعرفون برغبته في المحاولة..المبررات تبدا..انها قبيحة!عيونها كذا و شعرها كذا..ألخ..و يستمر المسلسل و تتوالى الاستهزاءات..لدرجة انه اصدقاء "ألجائع" سيعيرونه بها..يا عم روح انت و هذيك القبيحة!!!وعادة في اوساط كهذه.يكون البعض متعرفا.."بخبزات اخريات" و يمكن "الحكي" يوصل هنا و هنا..قد يتم اختراع "لقب" للبنية المسكينة و هي مو عارفة شي! بين اوساط البنات او الشباب!فد يتم تاليف قصص حول "سبب القبح المزعوم"..ألخ!

كالعادة..هاجمتني البعض متهميني بالتطرف! بينما انا كنت keep it real!وفي الاخر..غيرت بعض البنات رايهن السابق ووضعوا صورهم الحقيقية على البروفايل..وكلهم حلوين!!!ولكن كالعادة..لاحظت ان "طلبات الصداقة" كثرت عليهم..وايضا المضايقات...الخ!وكالعادة.طلع كلامي صح!
مشكلة الصور المجزاة..انها قد تخلق اشياء غير موجودة..مثلا.البعض يضع صورة "لعين" واحدة..طبعا في عدسة "عسلية" والواحد قد يخدع بها..ومع الوقت اذا قدر يطلع منها صورتها الحقيقية يكتشف انه حواجبها "فعلا قبيحة" او ان وجهها ليس كما تخيله!والالعن..كما هم المثال الجاي ..
.الاستهبال..مرة وحدة حطت صورة لشفتيها..شفتين مكتنزتين ورديين جميلين! هكذا كان على البروفايل! طبعا اشبعها الشباب بمعسول الكلام و كيف انه انتي خطيرة و غيره! في الاخر..في الاخر وضعت صورتها بالكامل!انفض السامر من حولها..ولم ينسى احدهم ان يهاجم "جمالها المزعوم" وقارن بين صورة "الشفتين" وصورة "الشيفة" على قولة الاماراتيين بمعنى الشكل!فردت..صورة "ألشفة" ماخوذة و مكبرة من صورة "الشيفة"...

في المرة السابقة تكلمت عن "العكس الذي حصل"احدهم تعرف على "احداهن" اونلاين..ومع الوقت اعجب بها واعجبت به.وطرشلها صورته..بينما رفضت هي! طبعا هو انسان يشتغل و مرتاح و ناوي على زواج..الخ لم يفهم ان رفضها للصورة مراده الحرص و الاحتياط..وبدا شعور في داخله ينمو..ان البنية ليست جميلة ولا يحزنون..ومع الوقت كبر هذا الشعور لدرجة انه بدا يزيح ما تبقى من اعجاب بشخصية البنية من قلبه! المسكينة لما احست بالبتاع سارعت و تخلت عن حذرها..و بعثت صورة!الحقيقة..كانت جميلة لدرجة انها سحرت كل من راؤها...الا هو!لم تعجبه الصورة..ولم يعد يرى اي جمال بعد ان استبد به "الهاجس" الضخم..وبينما كان "يبحلق" بالصورة كبست عليه امه..و اندهشت لجمال البنية و فقالت لابنها..بكرة نخطبها..فرفض الولد باصرار! الام عملت دراما ونادت الاب و الاخوان و الاخوات و عيال الجيران و نص المدينة! علشان يشوفوا الصورة و الكل اندهش لجمالها و غارت البنات منها..ولكن الولد رفض!"راسه و الف جزمة انه قبيحة"وبعدها بفترة..تزوج من احد قريباته..وانتهى الفيلم!الطريف انه المئات شاهدوا الصورة! حتى في هذه خسرت البنية المسكينة!

اولد ستوري!
12/05/2008 05:32:00 PM | Author: GREEN

اولد ستوري!

كنا في ابوظبي مول في ذلك العصر, وبينما كان الجروب واقفا في احد الكورنرات..اذا بعطر جميل الرائحة يحتل الاجواء..التفتنا فراينا وحدة "مهلبية" ماشية مع ربيعتها.ايش من شعر منسدل غير مربوط بدون "شيلة" و ايش من قوام خطير مع العباية المفتوحة..لابسة صح..مشيتها صح.ابتسامتها صح! كالعادة ربيعتها "المرافق" كانت حلوة لكن مسكرة الشيلة و العباية!

الموهيم..فجاة سمعنا صوت شجي جدا.رقيق و نديم للغاية .واحد كان يغني..واقف مع شباب بمسافة 20 متر من صوب اللي البنية "المهلبية" ماشية فيه! كالعادة و كسيناريو قديم.."المهلبية" خفضت من سرعتها لما سمعت الغناء..كانت عبارة عن شلّة اماراتية(شعر مغنى) و الشاب اللي كان يغني كان داير ظهره صوب "المهلبية" و مغطي وجهه بالغترة ..فهي ما شايفاه...الظاهر انه شافها جاية فعمل نفسه مش شايفها.

المول كله تسمر في موضعه..لا حركة و لا صوت ولا بتاع..واقتربت اللحظة.حين اقتربت "المهلبية" اكثر واكثر من الشاب..انها ستمر من جنبه بالتاكيد وتكمل دربها..يعني الترقيم سهل جدا..وعندما تعدته بمتر واحد فقط التفتت "المهلبية" الى الشاب..و فجاة صرخت صرخة بشعة و قفزت قفزة غريبة الى الخلف ووقعت على الارض!

بعدها بثانيتين كل الشباب في المول انبطحوا في الارض وعملوا حركة"سلايد" او "مقص" مالت الكورة و في اللي رمى نفسه في الارض حرفيا..كل هذه المجازفات لانه "المهلبية" لما وقعت ارتفع الثوب عاليا و العباية المفتوحة ساعدت لدرجة انه كشفت الكثير من "اللحم الابيض الطري المتوسط" على قولة المرحوم عبدالمنعم مدبولي! و على قولت فارس كرم.شوفة ترد الشايب شب و الختيارة فرفورة!
بعدها "المهلبية"لملمت نفسها سريع سريع و غادرت الى حيث القت!
المشكلة انه الكثير سيعتقد انه في شي..ليش "المهلبية" رمت نفسها بعيدا عن الشاب..في حاجة. هو احنا جدعان ولاايييييييييييه؟ ولكن لا هذا و لاذاك..الشاب صاحب الصوت الجميل..اعور! عينه مطفية و شكلها يخرع..
الصوت الجميل جدا لم يصاحبه شكل جميل..اساسا الشاب ليس دميما.ولو خبى عينه" بعصابة سوداء" شكله كان بيكون قرصان وسيم!


من يذكر الفضيحة الشهيرة في اولومبياد بكين عندما طلعت البنية صاحبت الصوت العذب البلوري مو هي الحورية اللي في الملعب!
الشكل مهم جدا جدا جدا..
اساسا الكثير من قصص الحب الملحمية..أبتدات بنظرة!..لحسن الحظ! كصوماليين الكثير من الزواجات خصوصا في مجتمعات الغربة تمت على اساس "المعرفة المسبقة" بين الثنائي..شافها في مكان من الاماكن قبل..وبعدين تقابلوا..الخ!
غير انه التكنلوجيا الحين تختصر اشياء كثيرة!

يعني في شي لا استطيع ان اشيله من بالي هاليومين:
http://www.youtube.com/watch?v=4XSBf0y9mjE
زواجت عصام من هدى..وهي زيجة تقليدية لم يرى فيها العريس عروسته الا في ليلة العرس..
شوف كيف كانت عيونه زايغة و هو يردد : "لك الله يخليلي اياك يا امي على هالتنقاية"
بر الوالدين العجيب هذا جابوه من فين ما اعرف!

تخيل لو كانت العكس ؟

و في نفس الوقات اقرا عن تجارب البعض "يوم الشوفة" زي ما يسموها..يوم النظرة الشرعية...واضحك!
اللي اغمى عليه او عليها.او تشنج.. و اللي واللي ..ألخ!

يعني اثنين في عمل معين بينهم تنافس شرس و اختلاف في وجهات النظر و تقاطع مرير.والكراهية تقطر منهم! لكن الرجل منذ البداية سلم و قال ان المراة جميلة جدا جدا جدا.انتهى..لكني لن اسلم لها.اذا حبت تفاهم فلنتفاهم .والا فهي الحرب! اما المراة فشرسة في التعامل مع الرجل و لكنها تلاحظ انها تليم في موقفها يوما بعد يوم..ولا تدري مالسبب.الا انها اكتشفت بعد ما قعدت مع النفس شوية ان وسامة الرجل هي التي اضعفتها.و مع الوقت تصالحوا كالعادة و حبوا بعض و تزوجوا!

حاجة مهمة جدا..تخيلوا لو كانت الزواجة(مثل ما يحصل الان لدى بعض الطوائف مثل بعض اليهود المتشديين) اللي الزواجة تصير بدون ما العريس يشوف عروسته!
وبعدين ما حد عجبه الثاني!
او مثل الزواجات التقليدية الجاهزة...اللي الواحد فيه شاف الوحدة.وهي شافته لكن مو عاجبين بعض و لكن غصبا عليهم انه يتزوجوا..لانهم عيال عم! زي البكس و الهنود!
وعندك جانب طربف من مذكرات القرضاوي:
((ابن القرية والكتاب ملامح سيرة ومسيرة
أثناء سرد الشيخ لقصة بحثه عن عروس ذكر هذا الموقف:
رشح لي بعض أبناء قريتي ودعاني والدها لأراها في بيته ...وألقيت نظرة عليها ،ولكنها للأسف لم تنل إعجابي ...ولقد تألمت من نفسي أشد الألم،واستبد بي شعور يكويني كياً،كلذع الجمر؛حيث لم تقع الفتاة موقعها مني،وقلت: لا حول ولا قوة إلا بالله،كيف أسمح لنفسي أن أؤذي مشاعر بنات الناس واحدة تلو الأخرى؟ وكأني وحيد دهري وفريد عصري!
على كل حال ،فقد آليت على نفسي ألا أرى الفتاة التي أريد خطبتها بهذه الطريقة الرسمية أبداً.وإنما أفعل ما كان يفعله سيدنا جابر بن عبد الله عندما أراد أن يتزوج فكان يتخبأ حتى يرى من زوجته ما يدعوه إلى زواجها..


لانه اخر قصة سمعتها عن رجل عمل علاقة مع وحدة على النت 3 سنوات و في الاخر شافها على الكاميرا ..بعدين تزوجها..خلتني افكر مرة اخرى..في نصيبه الغريب!
لانه العكس حصل!وهذا ما ساحكي عنه المرة القادمة!

في حركات نص كم!
12/04/2008 11:43:00 AM | Author: GREEN


(11)

!!اهداء الى شخص عزيز و غالي!!

يوم التسجيل!

طعا من اهم ايام الطفل يوم ما يسجلوه في المدرسة..
كنت انغاظ لما اخوي الكبير يروح المدرسة كل صاح...طبعا اكون صاحي مع الجماعة..وافطر..و اشوف اخوي وهو يجهز عمره للمدرسة..وبعدين امي تروح تاخذه و توصله لين موقف الباصات..مع حريم كثار..وانا لازم اجلس في البيت اراعي اخوي الرضيع....وطعا كل مرة كنت اطلع من البيت ,,والاقي ملاتيح زي..كذا..ونتم في سوالف و سوالف..ما يقطعها الا غيابي كل 5 دقايق عل البيت لاشيك على اخوي الصغير..وارجع
طبعا الوالد ة ما تعرف ابدا و الاكنت اروح فيها!

مرت الايام و عرفت في احدها انه ..ساسجل في الدرسة في اليوم الفلاني!
طبعا قمت اول واحد من النوم هذاك الصباح..واتذكر تماما تفاصيل اختياري لملابسي..قال ايه..الولد شيك..وراح يقابل ناس جدد.ولازم يكون انيق جدا!

اثناء اللبس اذكر اني كنت اريد ابدو مختلف...واذكر اني لبست شورت بني.مع انه الوان كثير موجودة..والجاكيت الاخضر الشهير..وغيره
وانطلقنا انا و الوالد الى مدرسة الطبري في ابو ظي للتسجيل! كان يوم بارد..تتخلله زخات من المطر! و المكان كان زحمة!
طبعا شوفة اطفال صغار...غير اللي عندنا في يافور كانت حلوة..ناس جديدة تماما عن الوسط المحيط فيني...

طبعا حكيتلكم عن ثرثرتي الكثيرة..
اثناء اول مقابلة مع احد المدرسين..سالني اسمي و عمري و جنسيتي....طبعا العربي مالي علي دين كيفك..بعدين اشار الى صورة الشيخ زايد بن سلطان المعلقة على الجدار..وسال..بتعرف مين هاذ؟..قلت بلا تردد..هذا رئيس الدولة..!
احد المدرسين الواقفين في المكان قال ما شاء الله..والثاني..قال : حاجة تعلم الولد على السياسة!
و بعد روحة و رجعة..اخذونا على الفحص الطبي!

طبعا الفحص باختصار كان (التاكد من انه انت رجّال و لا مو رجّال)..
كان موجود دكتور و ممرض..وكان يفحص..وكالعادة لازم الواحد يخلع ملابسه..الطريف في ملاحظاتي انه انا الوحيد اللي كان لابس شورت بني اللون...والبقية..ملابس داخلية بيضاء.. و اشياء ما تنحكى!

وبعد الفحص ..قاللي الوالد روح استنى شوي لاخلص لك شوية اوراق..طبعا انا كنت سعيد لانه الاجراءات المتبعة خلصت سريع سريع..انا اتكلم العربية بطلاقة و لست مختلا عقليا ..و"رجّال" غصبا عن اتخن شارب!...ألخ!

ذهبت و خرجت الى الساحة الخارجية بالمدرسة...قابلت ولد سوداني اسمه.ادم..طفل حبوب جدا..لعبنا تحت المطر لين ما قلنا بس!
بعد كذا اجا الوالد وقال ..كله تمام..ورجعنا الى يافور!

12/04/2008 11:40:00 AM | Author: GREEN


(10)

انا انسان اقدر اقول عن نفسي..انا رجل يحب المواصلات العامة!
من صغري احب اركب الباصات الكبيرة..وكل ما طالت المسافة احلوت معايا!...
حاولت افسر حبي للباصات..باصات النقل العام..او كما كنا نسميها في الامارات..باصات البلدية!..الاقي تفاسير كثيرة!

يمكن علشان لونها اخضر..نعم كان الوانها ابيض و اخضر!
ويمكن ...اعتقد لانه الباصات فيها نوافذ كبيرة جدا..و الباص يمشي ابطا من ..السيارة! فكنت استمتع المشاهدة..و الطريق عادة الى ابوظي..جميل جدا جدا ..كله خضار و نظافة..يمكن اشياء نفتقدها في يافور!..
يمكن علشان القعدة في الباص مريحة اكثر و الواحد يقدر يتقافز عكس السيارة!
المشكلة يمكن كل اللي فوق صحيح..لكن انا في الباصات اسرح بعيد..وما انتبه على نفسي الا لو وصلت..و كثير في اخر ايامي في الامارات لو نزلت ابوظي..انزل بتاكسي.. و الرجعة اختار الباص...واول ما يتحرك..ابدا اسرح في عوالم اخرى!

نفس البتاع في باصات المدرسة..وخصوصا في الرحلات المدرسية البعيدة!

من ذكرياتي في الباص..انه مرة انا و الوالد الله يحفظه.واخوي رايحين ابوظبي ..مش عارف ليش..يمكن مستشفى اوزيارة اهل! كانت شتوية و المطر على كيف كيفك! كنت لابس جاكيت اخضر غامق..عليه شرايط عسكرية! واخو كان لابس نفسه بس بني(مرة اخرى صدفة اللون الاخضر) و اجاني دوار السفر في الباص..فنزلت كل اللي في بطني..و توسخ الجاكيت..فاجا الوالد الله يحفظه و نزلنا في اول محطة ..وعند اقرب مسجد غسل الجاكيت و علقاه في مكان علشان يجف! طبعا الجو ما كان بارد لين هناك..وبعد ما خلصنا مشوارنا..رجعناو لقينا الجاكيت ناشف.فلبسته!....

من احلى ذكريات الباص.. انه في احد الاعياد..ما اشتريت ملابس العيد الا في اخر ليلة.... ليلة العيد..كنت اعتبر هذا ضربا من الجنون..لأانه اي شي ممكن يحصل! و الحمد لله لقيت اللي يعجبني..و في الرجعة..تقريبا الساعة الواحدة ليلا..في محطة الباصات اكتشفت انه مصفح كلها معايا في الموقف! و ركبنا الباص الاخير..وكان وقت حلو..اذكر انه
لي 50اسمها كانcent& snoop doggخلوني احب اغنية ال

لانه طفروني و هم يتكلموا عنها! ..p.i.m.p...

.مو عن جهل لكن شكله واحد (نقع)=غلط في الاغنية..فاستلموه!

12/04/2008 11:37:00 AM | Author: GREEN

(9)

الحرائق!
يافور مصنوعة من الخشب..البيوت مصنوعة من الخشب و ليس الاسمنت!..واذكر ابن عمي الصغير حينما كان ياتي لزيارتنا يتبجح..انه يستطيع ان يكسر جدران البيت بيده!...
اول حريق في تاريخي ..كنت نائما..وسمعت دوشة و جلبة..واذا اغراض تتطاير في البيت..اذكر اني لمحت كيس بامبرز..و لم اهتم..وفي الصباح افقت على حقيقة مروعة..لقد احترق بيت قريب منا..والبيت لم يكن منعزلا..فاحترقت معه بيوت اخرى..البعض منهم صوماليون!
وبعدها انتقلنا لبيت اخر..وبعد سنين طوال..في صباحية لم انم فيها.وكاني حاسس بما سيحصل..قفزت من سريري على طرقات احد القرايب و هي حاملة لشنطة كبيرة فيها ملابس و ارواق و غيره ترميها في حوش البيت و هي تصيح.حريق!
مجموعة البيوت المحترقة لا تبعد عن البيت كثيرا..اقل من رمية حجر و لكن الله سلم..اتت الرياح..و اذا بالنار تتجه الى مجموعة بيوت اخرى..وكانها نسيت المجموعة الاولى!واحترقت بيوت كثيرة هذه المرة..غرب منزلنا..ونجت البيوت شمالنا..بل واعيد ترميم المنازل...
والله الصدمة على وجوه من فجعوا بالخسائر لا توصف..مناظرهم تقطع القلب..ولكن انها ارادة الله.....
بعدها حريق اخر في "اخر يافور"..هناك اقتحمت مجموعة كنت في وسطها المسجد الابيض اللي بجانب المدرسة الباكستانية..واقول اقتحام المسجد..اشبه باقتحام جنود اسرائيليين لمنزل في فلسطين للبحث عن فدائيين.لقد ضربت الابواب بقوة وصفقت بالجدران بقسوة و ركض العشرات في ساحات المسجد..وكالعادة فهمت سبب "الاقتحام" لاحقا حيث اننا كنا هناك لاخراج كتب القرءان و غيرها من الموجودات..قبل ان تشتعل..مع تغير اتجاه الرياح...

بعدها بفترة حصل حريق اخر..وهناك فقد طفل صومالي و اثناء بحث احد قرايبهم في اليوم التالي بين انقاض المنزل وجدوا الطقل رحمه الله..حيث كان مختبئا في الحمام المحترق..حيث وصلت بعدما نقلت سيارة الاسعاف جثمانه ...كنت اعرف اخاهم المقارب لي في السن..

وبعدها..اندلعت نيران في منطقة بين بني ياس و جرن يافور..اسمها على ما اعتقد .."الشيشة" و هي ايضا تماثل يافور في كونها..من خشب..وهناك و بام عيني رايت احد شاحنات الاطفاء و فوقها رجل المطافي بمدفعه المائي المثبت اعلى المركبة يرش الماء...على الارض..نعم على الارض...ليس على البيوت المحترقة..وحينها كنت اسمع شائعات عن تواطئ المطافئ في اشعال الحرائق...قارن هذا بذاك!

بعدها اهم حريق..حصل بعد ما رجعنا البيت بعد لعب كورة..وبعد حمام سريع..لم اكن استطيع تجاهل ان دخانا يتصاعد من امام نافذة الحمام..وبعدما خرجت من الحمام و حاولت ارتداء ملابسي..فوجئت بالصرخات تتصاعد..حريق حريق..رجعت لبست نفس الملابس اللي لعبت فيها كورة..وخرجت من البيت..لاكتشف ان بيت ابو عبدالله الباكستاني و غيره..يستعر.
على طول و انا ابو البطولات الوهمية.دخلت الى البيت امامنا و نقلت شنطة كان فيها ذهب و جوازات و شهادات و غيرها مما خف حمله و غلا ثمنه لاسرة صومالية هم جيراننا في البيت المقابل لنا بامتار قليلة.وركضت الى بيت احد قراباتنا و وضعته هناك....كل هذا حصل و الوالد و الوالدة ليسا بالمنزل..
الحريق كان شديدا وكالعادة و نسيت ان اضيف هذه الجزئية في كل حرائق يافور..لازم يحصل انفجارت..صغرى وكبرى..الصغرى كانت مكيفات ابو حصان القديمة..مو السبليت الحديثة او التكييف المركزي..كل مكيف فيه غاز كلور..واكثر الانفجارات الصغرى تكون.."صوت تنفيس" قوي جدا و تلاقي كانه الحريقة جواها العاب نارية!
الانفجارات الكبرى..وهذه تكون انفجارات اسطوانات غاز..هذه تسمع صوت الانفجار و تنطلق اجزاء حديدية من بقايا الاسطوانات الى السماء..لمسافات..
في الحريق الاخير امام بيتنا,,انفجر انبوب غاز..فاضاء سماء يافور لثانية..ووقعت قطعة حديدية ساخنة جدا بجوار بيت احد جيراننا اليمنيين..الذي اعتقد انها قطعة قماش محترقة..في وسط الظلام..فامسك بها..واحترقت يده!

الحمد لله انه النار لم توصلنا..مع انه كسر جزء كبير من الجدار للاحتياط فقط ان حدث شيء لنخرج الاغراض! و تلك الليلة نمنا في بيت احد قراباتنا..وفي الصباح رجع كل شي كما كان..رجعت الكهرباء المقطوعة..والماء...واصلح الجدار!

12/04/2008 11:35:00 AM | Author: GREEN
(8)




الجن..وما ادراك ما الجن!
لا نعرف متى بدات الحكاية..لكناها كمواسم يافور..كل مدة لها موسم جديد..موسم الطائرات الورقية..موسم مسدسات الماي..موسم التيل,,موسم البنادق!..ألخ

اول قصة جن كانت عندما شباب كبار انتهوا من لعب الكورة في ملعب "المصلين" بعد السياج اللي في الصحراء....على اذان المغرب...وبعد ما وصلوا الى المسجد..انتبهوا الى انه تسوا كيسا فيه بعض القمصان..لبعض اللاعبين,,فرجع نفر منهم الى الملعب,,وبعد المغرب...والظلمة لافة يافور,,
وبعد عشر دقائق..رجعوا ركضا..صارخين..لقد راينا جنا,,يحومون حول المكان..فخفنا..اشياء سوداء تتحرك ببطء حوالين الملعب....!

نفس الحادثة بعد ايام..وانا كنت من المنتظرين! و اكاد ارى اشياء بيضاء تتحرك في الصحراء..بينما الدنيا سوداء..ممكن خدعة بصرية..جائز!

هناك اشياء فهمناها في وقت متاخر..مثل اكوام قمامة تلعب بها الرياح فتصدر اصواتا في الصحراء..فنفزع في الليل و نتهم الجن..او عواء مجنون لكلاب مشردة.. في الليل..ونتهم الجن..لكن كانت الرعب كان حقيقي انذك!و بعض الاشياء غير مفسرة!

اسمينا الجن تسميات كثيرة..مثل الجن "ابو موزة" الذي يشبه الموز...الجن "نفاحة" نفس السبب وهكذا!

حاول بعض الشباب لعب برنامج الكاميرا الخفية ..فاخذ واحد عباءة امه..ولبسها وخدع البعض..واكتشفه البعض!
واحد من الشباب تضارب مع واحد اخر..الاول صومالي و الثاني عماني!..الاول افتتح و انهى الضرابة بواحد مدح"راس"!,,
بعد قليل راينا ابو المضروب "وكنا نخشاه" ياتي و يقول..من يضرب اولادي ساعمل له سحرا بفقده عقله..واجعل الجن يفتكون به! طبعا بعضنا خاف و بعضنا لم يهتم!

للاسف اعترف..اني رايت ساحرا و زوجته..وجها لوجه..ولكي تعرف مدى جدية الامر..كان يمكن اول شخص اوقن "بكفره" اراه عيني عينك..ايامها قرات كتاب "الصارم البتار في التصدي للسحرة الاشرار"..ورايت "غضب الله" وسخطه على سحنة الساحر..
ايامها كنت بدات بتحليل الامور..كل معلومات الكتاب منطبقة عليه..رجل يطلب ماعز اسود لكي يذبحه في مقبرة بني ياس على ما اعتقد..في الليل لكي يستخلص مرهم للعلاج!


12/04/2008 11:34:00 AM | Author: GREEN
(7)


في يافور يوجد مجموعة بشرية..تشرب الخمور..ولهذا يسكروا!
وعندما يسكر الواحد..يعصب بسرعة...واحنا كصغار كانت هذه متعة!
يكفي ان نلاقي او يلاقي اخرون رجلا ..سكرانا! فيرمون عليه حجرا..او يضربوا بعصا فيعصب و يبدا الجري خلفنا....نحن نعطيها "سبرنت"..كالعادة السكران يصرخ و يسب و يتلعثم بكلام غير مفهوم..فيزيدنا رعبا..
كلامه المبعثر "الذي قد يكون بالفارسي او البلوشي" وصراخة يزيد من تدفق الادرينالين..النشوة عال العال..على قولة عصمان بن دانة الشهير..

ونجد بها هب الشباب مجاهدا
وفي عدن هبوا وشدوا ودمروا
مدمرة يخشى أولوا البأس بأسها
تزيدك رعبا حين ترسو وتبحر

في احد المرات..كنا نلعب لعبة"مكشوف" مثل لعبة "كروك" بالضبط لكن على الشوف ليس على المسك..وفيما نحن مختبؤون جنب "الحلاّسة" لكي نفوز..اذا بمرثون من عيال يتراكضون..انا ما فهمت الموضوع..كالعادة..وصاخبنا اللي مفروض يمسكنا..المفروض "يكشفنا" و هو يدور علينا..هو بدا يصرخ...
هويوووووووووو لااااااااااااااااااااااااااا
اذ وجد السكران اللي يلحق القطيع اللي عاملين المارثون امامه مباشرة! و كانه طلع له من تحت الارض! ..بصراحة صرخته زلزلت الارض و قطعت قلوبنا الرهيفة! و مع ذلك.هرب منه!

القاتل!

صارت لنا قصة اشبه بقصص هوليوود..فاصغوا جيدا:
كنا ذات مساء نلعب الكرة..وقبيل الغروب بقليل اذا برجل باكستاني يقتحم الملعب و ركض نحوي صارخا..الكرة! ز كالعادة انا ما فهمت و ركلت الكرة لواحد ثاني..وعلى طول الباكستاني انتقل لمهاجمة صاحبي الذي رمى الكرة باتجاه ثالث..الثالث طلع ذكي و هرب بسرعة جنونية وتبعناه نحن و صرخات الباكستاني وراءنا..كرة اولادي..كرة اولادي..كرة اولادي..!
وبعد الهروب العظيم اجتمعنا في "الحلاسة" و هو مركز تجمعنا المعتاد..وبينما نحن في جدال حول طبيعة الهجوم الغاشم..اذا بعيون تلمع في الظلام..صدقا..زوج عيون تلمع في الظلام و طاقية و شيئا فشيئا طلع لنا راس ذو وجه مالوف للغاية..انه نفس الباكستاني..!
استفدنا من بطئه الشديد و هربنا كلنا الى جهة غير معلومة للجن الازرق نفسه..واصلنا الركض الى نهاية يافور..الى احد اطرافها..في الليل بعد المغرب بفترة...وبينما نحن متخبين هناك..راينا رجلا باكستانيا ومعه طفل صغير وشايل كاميرا! صدقا يطالعنا بتمعن..وتحرك نحونا..على طول هربنا الى الطرف الاخر من يافور...وعندما وصلنا الى الطرف الاخر..واسترحنا قليلا..وجدنا نفس الرجل ابو كاميرا جنبنا! تخيل فقط حجم الرعب الذي يجتاح القلب!
غيرنا تكتيكاتنا و قررنا التغلغل في عمق يافور..بين البيوت و "الزقاتيت" و ذهبنا الى جهة..وكالعادة لقيناه امامنا..
احد التفاسير تقول انه كان جني ..ولكن لا جني ممكن يطلعلنا في وجهتنا التالية! مسجد المهاجرين.اكبر مسجد في يافور و مركز صلاة الجمعة!
دخلنا و تخبينا هناك و ارتحنا و شربناالماء البارد و ارتحنا تحت ظل المكيف و المراوح..وعندها قررنا الخروج..وكالعادة..الرجل ابو كاميرا امامنا..كل مرة وهو شايل الكاميرا و معاه ولد صغير!
ساعتها قررنا انه الامر خرج عن حده..قاتل مجهول تربص بنا و نحن نلعب كورة..وواحد ثاني يلاحقنا بمنتهى الدقة من نقطة الى اخرى! في عز الظلام و بين "زقاتيت" ضيقة متسخة مظلمة !
عندها كل واحد قرر يروح على بيته..وبيوتنا متقاربة جدا..في الاساس كنا لا نرجع الى البيت باكرا..قبل العشاء..ركضنا الركضة الاخيرة بمنتهى السرعة..ووصلنا للحارة هولندا
وتخبينا في البيوت..قلقين من الوضع برمته..
ثاني يوم صحينا وطلعنا ونحن لسه في هواجس بسيطة عن ليلة البارحة و كالعادة نسينا البتاع..ووبقيت الذكرى!
12/04/2008 11:27:00 AM | Author: GREEN


(6)


انا والتلفزيون..
كالعادة ما زلت اواصل ذكريات ما قبل المدرسة..وتذكرت اليوم تفاصيل يوم التسجيل.....بعدين

انا من مواليد 19-12-1984 في زمن لا توجد فيه احداث معينة..ومع ذلك قصتي مع التلفزيون قصة...لانه تابعت اشياء مستحيل واحد في مثل حالاتي انه يتابعها..

حاليا انا اقيم مع 4 شباب..منهم 3 متعصبين كرويا..متعصبين لدرجة انهم يتحدثون في دوري معين لمدة ساعتين بلا انقطاع و بصوت عالي..مرتين يوميا
يوم كانوا يتكلمون عن نهائيات كاس العالم..وبالصدفة كنت جالس جنبهم..اخذ كبيرهم اللي علمهم السحر يتفاخر انه اول مباراة نهائية لكاس العالم شافها كانت 1994..مع انه اكبر مني بسنة...انا قرحتها و قلت انا شفت المباراة النهائية مالت 1990...المانيا ضد الارجنتين..شاهدتها..واذكر تفاصيلها... الجروب خرسوا..ولا كلمة..كاني طعنتهم في كبرياءهم!..كالعادة في تشكيك و لكني كملت عليهم: اذا في اشياء اقدم و اذكرها..كيف بكاس العالم?..قالولي مثل شو? قلت وبكل فخر و اعتزاز:
الانتفاضة الفلسطينية الاولى!
كالعادة خرسوا و بدوا بالصراخ و الاستهبال..فشرحت لهم البتاع:
كنت وانا ماازال برعما..اخذ خيزرانة الوالد الرهيبة واجلس بين كرسيين في المجلس و ادخلها بينهم.على اساس اني راكب دبابة و الخيزرانة هي المدفع..واقول بعلو صوتي..: هيا اقتلوا الفلسطينيين! لاني كنت اشوف البتاع على التلفزيون...قبل التسعين .. قبل كاس العالم !
واحد فلسطيني يرمي حجر على جندي اسرائيلي..اكيد الفلسطينيين اشرار..لانهم كل مرة يفوزون! هذولا احسن ناس يلعبوا "مغامرات" في العالم!
الى ان فهمت العبارة بعد مدة..وكالعادة احمد الله انه ما احد انتبه علي في البيت!

التلفزيون مر علي لدرجة اني اذكر حرب الخليج الاولى بكل تفاصيلها..والله يخلي تلفزيون السعودية..ليلة الغزو..الكويتيين اللي خرجوا في اول يوم الى الحدود السعودية...بكاء نساء المتواصل امام الكاميرات..صور الاعدام للكويتيين في احد الميادين..المدرعتين الشهيرتين اللي يرمون في وسط العاصمة..بيانات امير الكويت.. قصف صواريخ سكود للسعودية و اسرائيل! الضربات الجوية لبغداد..ملجا العامرية..الانسحاب..فرحة الكويتيين بالتحرير!وصول امير الكويت للبلاد! وغيره

في احد المرات..انا و اخي كنا رايحين دكان بعيد شوية عن يافور..كان له عدة اسماء.."البلدية""دكان الصحراء" ...ألخ و ايامها كان الصدام الحسين يهدد بضرب اسرائيل بصواريخ اسكود..انا كنت بطير من الفرح..واصرخ في الشارع بعلو صوتي .انا اؤيد صدام..أضرب اسرائيل..ومع هذا كانت لي حاسة بوليسية..لاني كنت اعتقد ان الشارع فاضي..واذا بواحد صومالي حمري يشتغل مع "التحريات" وراءنا و سمع البتاع..فذهب الي اخي وقال له..سلملي على الوالد و قوله يسكت ها الولد و الا راح يجيب مشاكل..واخي كان امينا لدرجة انه فعلها..وكالعادة رحت فيها!
من الطرائف ايام حرب الخليج..انه المقاهي كانت متراقبة...فصعب تسال :كم صاروخ اطلق صدام على اسرائيل? لانه يمكن تروح فيها فكانت احد الشفرات : هو الرجل كم تفاحة رمى ?

الميزة..في علاقتي بالتلفزيون..هو مصادفة انه موعد العشاء دائما مرتبط بالساعة التاسعة...وهكذا اشياء كثيرة بلعتها مع الاكل..مثل احداث التسعينيات..كلها!

12/04/2008 11:25:00 AM | Author: GREEN
(5)

العم "ابو عبدالله" هذا كنت اسميه..لاني لا اعرف اسمه الاول..فقط اعرف اسم ابنه عبدالله..كان الرجل الوحيد الذي كان الوالد و الوالدة يستامنوني عليه..
طبعا اي طفل يجب ان يكبر و هو يستمع للنصائح المملة مثل لا تلعب مع الغرباء..لا تشرب اي شيء يعطوك اياه...الخ
هو كان على العكس..ياخذني و اخي الكبير وابنه الى اماكن كثيرة..ونلعب في البر و الصحراء و في اماكن لم احلم ان اذهب اليها مشيا...
كان ذا صوت حنون معنا..طبعا هو يشبه الوالد في خصائص كثيرة..ولا عجب انهم جيران!
نسيت ان اقول لكم..العم ابو عبدالله كان باكستانيا ..نعن كان باكستانيا..من الباتان(البشتون) في افغانستان و باكستان!
الباكستانيون في يافور كلهم باتان..وهم قوم ذو خصائص فريدة..يشبهون الصومالين من حيث التركيب القبلي و "التمسك" ابعادات و التقاليد و غيره..وهم اهل كرم و مروؤة..
في كل سنة يعملون عشاءا عظيما واحتفال..بمناسبة اكمال حفظ القرءان الكريم ..كل سنة ينظم جماعة من صبيتهم الى كوكبة الحافظين لكتاب الله!

من ذكرياتي عنهم ..انه كانت توجد فتاة ..باكستانية صغيرة في السن و لكن اية في الجمال..وعلامات جمالها..انها ذات عيون زرقاء ..وشعر اشقر جميل..هذا كوم و تقاسيم وجهها الشبيه بالفنانات..

كان اقصى حد هو مشاهدة وجهها الجميل..للاسف كنا واقعين تحت سيطرة التلفزيون الصغير و قصص الرسوم المتحركة و كيف ان الابيض هو دائما الاحسن و غيره..من ناحية ثانيا..كنا نقول دائما انه من حقنا ان نفعل ذلك ..لأاننا لم نكن ترى بنات صوماليات ...ونعم الحجة!

12/04/2008 11:23:00 AM | Author: GREEN

(4)

لعب الكورة في يافور و تحدثنا فيه
فريق حارتنا كان صوماليا و لكن الكابتن كان يمنيا..وكالعادة الشعبين يحبوا بعض!
كنا مرتاحين الى ان حدثت شبه ثورة..لماذا لا نطرح ذاك الكابتن و نستبدله? وبصراحة لا اعرف بذرة الثورة و لكن شكلها زعلة بسيطة و سرعان ما انتشرت لتطال كل الافراد و عزلناه من منصبه...و بعدها لعبنا مباراة معاه حيث شكل فريقا من جنسيات اخرى...كانت المباراة حماسية و تقدمنا بهدف..وعلى طول لعبنا دفاع و ضيعنا الوقت و لكنهم تعادلوا قبل نهاية المباراة بشوية!
طبعا لم نقتنع و لم يقتنع هو و في اليوم التالي..وحيث كنا نحن الثوار مجتمعين في مكان بعيد اتى الكابتن لنا و هو شبه حزين و قال اريد ان العب معكم...ويمكن اعتذر او شي لست متذكراو مثل زعلات الاطفال تاتي بسرعة و تروخ بسرعة..نسينا الموضوع!

هذه قصة اول ثورة شاركت فيها!
اما اول حرب...فيا سلام..كان فريق حارتنا ..تمشكل مع فريق حارة اخرى..كنا نسميهم فريق نبيل! و فجاة حصلنا كراتين على شكل "بايب" اسطوانة مرمية في يافور فاخذناها كاسلحة ..ويا عيني على الضرب لحقناهم في معركتين مشهورتين الى اطراف يافور..وفي اماكن كثيرة نعمل كمين لبعضهم.والخطة ساذجة..نتخبى في الظلمة الى ان نجد العدد الكافي..نحن 8 و هم 3 او اربعة..ونضربهم ضربا مبرحا لكي نجعلهم يتالمون جدا و يذهبون الى بيوتهم و يقل عددهم..ونستفرد بالباقي و هكذا!


من ذكرياتي الاجرامية انني تسببت بجرح 2 اصابتهم خطيرة..
واحد سبني و انا طالع من صلاة العشاء فرميت عليه حجرا...فتحت الجمجمة ..ولكي تدرك الغباء فقط انا رميت الحجر عليه و مشيت و لا كانني سويت حاجة..يمكن سمعت الصرخة و التالم و غيره ولكني كنت حمارا جدا لاحلل الموقف..ومشيت للبيت! و بعدها بخمس دقائق اتانا ابو الولد و هو غاضب و ابنه غارق في دمه..ابي اخذ بطاقة اخي الصحية(الجريح كانت بطاقته منتهية) وذهبوا الى المستشفى..واعتقد اني اكلت ضربا مبرحا تلك الليلة..لاني اعرف ابي جيدا...

ثاني ضحية..والحمد لله ان الوالد لم يكن في البيت وقتها..كنا نلعب فضربت احدهم بانبوب حديدي على ام راسه! طبعا طلعت البالونة البنية و كانت واضحة..وصاحبنا كان يبكي مثل النائحات...دقيقتين وهو و ابوه على باب بيتنا و ابوه يصرخ و يزبد و يرعد و الشرطة و السجن و خلافه..الوالدة و احد اخوالي الذي كان في زيارتنا كانوا موجودين..وهذا الخال الذي لا عرفه تفاهم مع الرجل و اغلق الموضوع.طبعا انا الجنرال الاسمر الذي لا اخاف كنت ابكي من الرعب ساعتها و اصرخ..مش عايز ادخل السجن يا رجالة
لم اكن اعرف ساعاتها ان السجن هو بالواقع للرجالة..وجربت تلك الحقيقة المرة لاحقا و نجاني الله و ضحكت عليها...

على فكرة..الولد اللي رميت عليه الحجر ..لأقيته بعد ثلاثة ايام وانا رايح للملعامة..شفت الغرز..هههههههههو لم انتبه ان الامر خطير..ضربني..ولكن واسكعادي ..انا فتحت راسه!

12/04/2008 11:21:00 AM | Author: GREEN
(3)


الطفولة..اكبر من ان تختزل في كلمات او كتب
عشث طفولتي في منطقة يافور الحبيبة..او ما كانت تسمى رسميا "جرن يافور" و البيوت كانت عبارة عن خشب في خشب..وعاش على تلك الارض الطيبة اناس شتى..الصوماليون و اليمنيون و العمانيون و الهنود و الباكستانيون و بعض الاماراتيين و غيرهم ممن كثر او نقص..

يا فور الحبيبة ما زال القلب ينبض لها..ولا اجد بديلا عن ايام طفولتها.
الله على ناسها..فيها لعبنا الكورة و الملاحقات و الحروب بين الحارات و الضرابات و المشاغبات
من اجمل الاشياء في يافور و نحن اطفال ان بداية حقبة الالعاب الالكترونية مثل الاتاري و الفملي...كان يكفي ان يشتري احد جهازا و يلعب..فتجد انك تستطيع متابعة لعبه فقط ان وجهت الاريال نحو منزله!


يافور..بلدة المغامرات و الاخطار و الجن و الاحداث و غيرها...وكله سياتي الدور عليه ان شاء الله..

في يافور يكفي انني عشت فترة ما قبل الدراسة بسعادة تامة..وهي تشمل ايضا ايام الملعامة..كان يدرسنا رجل فاضل اسمه.."المعلم مبارك" اصول اللغة العربية و الحساب و الانجليزي و غيره..

يافور مقسمة الى حارات..ز كل حارة تسمى باسم فريقها..فتوجد حارة هولنداو حارة ايطاليا و حارة الارجنتين..وحارات اخرى باسماء مشاهيرها مثل حارة "كانو" و احد شباب يافور!
انا عن نفسي كنت من حارة هولندا..وكل حارة تحس لديها فريق ناشئين و فريق شباب و فريق اول! كل فئة عمرية لها بتاع خاص..والتنظيم مدهش!

من اهم ملاعب الكرة في يافور..ملاعب لها تصميم دولي ...ولكن مشكلة واحدة..انها من تربة مالحة جافة و السقوط عليها مؤلم مؤلم مؤلم!
ملعب جهنم..الاقرب الى حارتنا..وهم اسم على مسمى..فملوحة ارضها حيث كانت سبخات..تجعل السقطة مؤلمة..وفي عز الظهر ترتفع حرارة الملعب للغليان!

ملعب بلوش...وهو جنب ملعب جهنم..ويمتاز انه اقل ملوحة من جاره..وكانت تقام فيه مباريات كرة قدم كبرى يجري تنظيمها من قبل الايرانيين في يافور...قد نسيت ذكرهم للاسف!
وقام بعضم بانشاء ملعب اخر..اقل في الحجم..بجانب ملعب جهنم..لم يسمى...
في الصحراء حيث كثبان رملية يوجد ملعب يتبع حارتنا..كان يسمى ملعب المصلين!...تحيط به الكثبان الرملية كالجبال!
12/04/2008 11:20:00 AM | Author: GREEN


(2)


بما انا في جو التعقيم..تذكرت حكايتي في عيادة الاسنان~

اثناء اكلي للبطيخ يوما..مر على بالي انه بذر البطيخ في "كالسيوم".فقلت اقزقزه!
يمكن وحدة كانت قاسية حبتين ..فعملت فجوة في ضرس..لم اشعر باي الم و اكتشفت البتاع عندما حاولت ان افرش اسناني!
في الصباح اخذت ورقة تحويل من الطب المدرسي و ذهبت برفقة احد الاصدقاء الذي يعاني من مشكلة في اسنانه ..لعمل اللازم..كنت في الثالث الاعدادي
في عيادة الاسنان...الانتظار طويل وفيه اشياء طريفة..من مثل
انني اكتشفت انه لمدرس اللغة العربية في صفي ابنة مثل فلقة القمر..ما شاء الله!
مدرسنا الاستاذ محمود رعاه الله انسان طيب..ولكن سليط اللسان على السيئبين..ومهما اعطاك الله من خفة دم او سوء خلق.لن تاخذ منه حقا او باطل! و حتى في المواجهات الفعلية بالضرب!
شاهدت في قاعة الانتظار تلك الفتاة الجميلة الرقيقة جدا..تنطق اسمها لمسؤول المراجعات بصوت خجول رقيق رخيم ! وعلى قولة عادل امام..(حتعيط يا اخوان)
و عندما سمعت اسمها الرباعي واجابتها ان اباها مدرس لغة عربية
ايقنت انها ابنة ذاك القاسي الجلمود..قلت سبحان الذي رزقه بها..حيث انهما عكس بعض تماما!
طبعا لم اخبر احدا بالموضوع..لأني غير مستغني عن عمري!

مشاهدة اخرى..احد المراجعين..وهو من اليمن الشقيق اصطحب ابنته في" الصف الاول" للعيادة..طوال الوقت و هو يلاعبهاويمازحها و يحتضنها..نفس الصورة الابوية الجميلة في الروايات..والبنية تتكلم بلهجة يمنية حلوة..بصوت عذب!وضحكة نقية مثل البلور!
واذا باحدهم يتلصص على هذه الصورة الجميلة! ليس محدثكم بالطبع و لكن اخد الطبيبات او الممرضات...كانت جميلة و لكنها شاردة بالاب و ابنته..
ساعتها حاولت ان احلل الموقف..وانتبهت ان صديقنا اليمني يتمتع بقدر كبير من الوسامة..جعلته اشبه بالفنان رشيد عساف..في مسلسل العبابيد!




12/04/2008 11:15:00 AM | Author: GREEN


(1)


المكان الذي ولدت فيه شهد افراح لي و ماسي..

رايت جرحى و مرضى..عمال و موظفين..اغنياء و فقراء..بل حتى شرطة و مساجين
لن انسى ذاك الفجر عندما دخل ابي و ابتسامته مشرقة ليبشرنا ان الوالدة انجبت اختي الصغيرة..كنت في الصف الثالث و لم استطع التوقف عن الحديث في الصباح عن الموضوع في المدرسة..

نفس المكان الذي اتيت لزيارة مرضى فيه..نفس المكان شاهدت فيه جرحى من مسلمي البوسنة و الهرسك ايام الحرب اليوغوسلافية! جزى الله من تكفل بعلاجهم خيرا..

نفس المكان الذي شهد وفاة اخي الصغير..رحمه الله..في رمضان..
وهو نفس المكان الذي يعمل فيه احد اعز اصدقائي..

احد الذكريات في ذاك المكان..
اني تابعت حلقة من مسلسل تحت ظلال السيوف فيه! احد يذكره? رحمك الله يا عبدالله غيث

هل تذكرون الكرة الحديدية في افلام الكرتون في ارجل المساجين? انها حقيقة!
شاهدتها هناك..ولم اجرا ان اذهب لركلها..يمكن استحيت ان اجرح شعور السجين..او خفت انه الظابط "يخلعني" كفا!

واعتقد اني ساعيش ان شاء الله..لارى من سيروي لي ..انه التقى بشريكة حياته فيه...

او يمكن ساسمع خبر انجاب طفل جميل يهمني امره!

عندها سيكتمل النصاب
تغير على مر السنين..واضحى يملك اجنحة "فندقية" على قولة صديقي العزيز انه مستشفى المفرق في منطقة بني ياس-الامارات

الخمس
11/21/2008 07:50:00 PM | Author: GREEN
11-19-2008

الخمس

"الخمس" من اجمل الكلمات في التي سمعتها في عامي ذاك..

كان يوم عاشوراء..وكنت معتادا على صيامه كل عام..و بما نها اجازة رحت زرت احد الاصدقاء..اللي كان معزوما في احد البيوت على الافطار..فاخذني معه.
اتانا ثالث اسمه اسحاق و هو طالب عماني و انطلقنا الى ذاك البيت الذي يسكنه طالبا هندسة قاربا على التخرج..وصلنا البيت و سلمت على الجمع...
كنا 3 صوماليين و عمانيين و اردني و كيني من اصل عربي..شباب من خيرة من رايت ..انتظرنا ساعة الاذان..بعدها افطرنا خفيف و ادينا صلاة المغربب و بعدها اتت الوجبة الرئيسية!
بما اني ذكرت انه كان بيننا طالب اردني..فيجب ان اذكر انه طبقخ ببمساعدة الشباب وجبة "منسف اردني" ولكنه اتى بالدجاج عوضا عن اللحمة.و قبل الشروع في القتل هتف اسحاق..:هيييه بتاكلون بالملاعق و لا بالخمس ؟
الكل اجاب بلا تردد..بالخمس!
فقال..عليهم يالربع!
وانطلقنا في ملحمة بديعة و نسفنا المنسف اللذيذ نسفا!

صراحة من اروع ايامي في ارض البكس لانني تذكرت الامارات فيه..كل الوسط العربي الطلابي الذي اختلط فيه سابقا كان عبارة عن عرب "اللاخليج" بينما في يوم عاشوراء..كان 5 من اصل 7 خليجيين..3صوماليين من الامارات و عمانيين! طبعا اللهجة العمانية لا تختلف كثيرا عن الاماراتية

...
كان اول ايام العيد. وكنت فيه عند جامعة الهندسة القريبة من احد مراكز "جماعة الدعوة و التليغ" الذين اعتادوا ان يقيموا مؤدبة كبيرة كل عيد للطلاب الاجانب في اول ايام العيد.وطبعا انطلقت مع ابن عمي المهندس الصغير الى هناك..وصحبنا هذه المرة طالب اردني جديد على البلد.انطلقنا على الراكشة الى المسجد القريب و دخلناه...طبعا الكل كان شغال منذ البداية و قعدنا في احد الزوايا و اتى لنا الصحن الكبير مع عياله(صحون صغيرة) و بدانا نسكب الرز على الصحون الصغيرة و
ناكل.المشكلة ذهلت انا و ابن عمي لما راينا الطالب الاردني لا يمد يده..سالناه...شو مالك يا زلمة؟ قال ما اعرف اكل بيدي..اريد ملعقة يارجالة!
طبعا الصدمة على وجهي انا وابن عمي..اول مرة حياتنا نرى واحد ما يعرف ياكل بيده! او يمكن لانه اردني تخيلت ان اؤلئك القوم اهل بادية مثلنا وياكلون بالخمس! طبعا الجماعة كانوا مستعدين لهكذا ظرف طارئ و الملاعق كانت جاهزة تحت الطلب!

طبعا بقيت لايام مع الشباب الصوماليين في جامعة الهندسة..لانهم صاروا يطبخون "بريس ايسكوضحكريس" مع سوبق انما ايه! هلاك! و طبعا لم يطرح سؤال.بالخمس ام بالملقعة!
...
اتانا زيارة شابين صوماليين يدرسون الطب في مدينة قريبة..واحد عيال عصير زينا واخر اتى من الاقليم الصومالي(اوجادينيا) اللي عند اثيوبيا..وكالعادة الشباب طبخوا رز انما ايه .يجنن.
كنا تقريبا 8 تقسمنا 4 عند كل صحن.وكالعادة لم اجلس مع الضيوف لكي لا اعتدي عليهم! المشكلة عندما شرع الكل في الطحن..لم نرى يد الطالب الاوجاديني تمدت في الصحن...فسالناه..شو مالك يا زلمة؟ فقال..والله ما اعرف اكل بيدي..اريد ملعقة يا رجالة!
الصراحة حسينا انه خجول قليلا! كلنا تسمرنا و تبادلنا تلك النظرة الغريبة في مسلسل "ماروكو"
dhewooo.مع نفس النغمة
و بعدها قام احدنا و جاب ملعقة للاخ!
طبعا يمكن سر دهشتنا انه اول مرة في التاريخ نشوف صومالي ما يعرف ياكل بيده..معذوريين!

غير كذا ما اقدر اقول الى ما شاء الله عيني باردة عليهم الشباب المغترب...مكتفون ذاتيا من كل شي! ما ناقصهم الا عرايس!..شباب يعرفون المطبخ من الابرة الى الصاروخ..من اول عجن اللحوح و تحضيره(خيبة انا اعرف اسويه "دوبيس" لكن ما اعرف العجن"القوش" ابدا) الى تحضير ولائم لدرجة انه في احد الايام..طبخنا مع شباب ايسكوجيين في احد الاعياد ..والله العب مننا في الطبخ بمراحل..احنا طبخنا "دوري اماراتي" بالنسبة لطبخهم اللي زي الدروي الايطالي!
عملنا كمية لحمة...المرق ما خلص لايام...في طنجرة كبيرة جدا!!!

ومع هذا لا ارى مكانا لهولاء الرجال في المطبخ ابدا..متوقع في يوم من الايام اذا تزوج احد الشباب بتوفيق من الله..لااتوقع ان اراه يقف في المطبخ ..يسوي الاكل! يمكن يساعد في شي او شيئين لكن لن يطبخ و زوجته موجودة ابدا!

بلاش ما نكذب على بعض..برامج الطبخ التلفزيونية بالاستديوهات الخطيرة و الاكلات المسبقة التجهيز التي تعطي انطباع انه الطبخ خلص "سريع سريع" بلا اي جهد..لا تعكس حقيقة المطبخ الصومالي الشهير اللي فيه اكلات تكسر الظهر من التعب! لهذا تلجا الكثير من البنات لتعلم اكلات "اجنبية" من قبيل المطبخ الشامي او المصري او الاوروبي او الصيني و الهندي...ألخ!..وكأن الزوج الصومالي المسكين كان فجعانا على الاكل الــ"انتر كونتننتل" و ليس بمقدره الزواج من اجنبية تطبخله كل حاجة!
ولكن الكثير من الازواج راضون!


فاول:
همست في اذنه و هو منشغل بمتابعة برنامجه المفضل : ساعد لك وجبة شهية ستشكرني بعدها.فتعطلت كل حواسه و بدا يراقبها بعد ان تسلل خلفها و هي تدلف الى المطبخ بوثوق..رابطة المئزر على وسطها باحكام! و مبعدة خصلات ثائرةمن على جبينها و تعقد شعرها الى الخلف! و تشمر عن ساعديها الجميلين! و تهز كتفيها في حنّية و الخجل لا يواري نفسه في عينيها و تقول في دلال:
دي وبعدين معك ؟مش قادرة اشتغل و انت تراقبني.انقشع من هنا!


===============
اعتقد اني ساصل المطالعة الاف!
شكرا لمن اعطى خربشاتي كل تلك الاهمية!
شكرا لمن قرا و راسل و اعترض و استفسر وعلق!

عشقنا للبذاءات..
11/21/2008 07:40:00 PM | Author: GREEN
11-13-2008
عشقنا للبذاءات..


كلمة بذاءة ما توقعت ان استخدمها في حياتي ابدا..لولا قراءتي لها بالمعنى اللي في بالي من احدى الجرايد العربية..هكذا كانت البداية!
ولكن بالفعل اقترنت الكلمة بالمعنى في بالي و حفرت في الجمجمة عندما سمعت خطبة لمحمد انور السادات ..يتحدث فيها عن طريقة حديث "خصومه" ضده و وصفها بالبذاءات!

البذاءات بمعناها العامي.."الكلام الوسخ" او "كلام عيب" كما اكتشفت و انا صغير...طبعا لا اقصد الافعال..ولكن الكلمات!

في البداية..اكيد مر الجميع بمرحلة متابعة فيلم اجنبي مترجم على قناة عربي..عندما يرمي البطل قنبلة
كما يقولونها في امريكا..نرى الترجمة اللطيفة ..تبا لك! F
و نضحك كثيرا..ونعترض على "استحمار" المترجم لعقولنا ..و نصرح مرارا اننا نعرف المعنى الاصلي للبتاع!
احدى المرة سمعتها و كانت الترجمة..ويحك!
المشكلة ..كشباب تبنينا اللهجة الامريكية في تعاملنا مع الانجليزية بعمق..اصحنا نتكلم زيهم و نستخدم كلما ت يمكن هم ما يستخدمونها ..فقط لاننا رايناها على التلفاز..
NIGAA اذكر انه في مثلا..انا استخدم كلمة
كثيرا..وكثيرا جدا.و غيري تقريبا كذلك.. بداية ايامي في ارض البكس..سالتني المعلمة..شو shaft الفيلم اللي في بالك حاليا..حاولت اجاوب بــ
,BAD BOYS ! و لكنني اجبت بــ
NIGGERSو فجاة اجاب احد البكس..هيه..انت تحب افلام الــ
معرفتش ليش عصبت فجاة و اجبته..هيه انهم يسمونهم الان افريكان اميريكان!
فبهت..عندها دخلت المعلمة على الخط و شرحت كمثال انه لسب البكس كانوا يقولون عنهم "باكيز" و بعدها

اعتذر البكسي..بعد الحصة خرجت مع واحد صاحبي صومالي و قولتله
سمعت ويش قالوا! ا!NIGAA

..

نكذب على حالنا لما نقول اننا نحب نتفرج على افلام السود في امريكا..نحن لا نتابعها..مرات نركز اكثر ليس على السيارات الخطيرة..او الحريم الخطيرة..او اللبس الخطير..او البلينغ بلينغ الخطير..نحن نتابع لنسمع تلك البذاءات! هكذا!
حتى في الاغاني...حتى في الاغاني..لاحظ الكل انه النسخة اللي تنعرض على الاذاعة او التلفزيون..معدلة جينيا و ممسوخ عنها البتاع..طيب روح اشتري السي دي و
اسمع..راح نكيف على الاخر!
راح تسمع الــ
N ,الــB ,الــ S ,الــF
و غيرها ...

اذكر الحبيب لوداكريس لما حب ينزل اغنية راب مساندة لاوباما..بعدها نزل سب في هيلاري كلينتون ومكين و بوش بطريقة خلت اوباما يعتذر لبوش!(مع انه لوداكريس صدق حرفيا عما قاله عن بوش)!
يعني حتى الواحد لما يفكر يتابع
STANDUP COMEDY
سيضطر لمشاهدة النجوم السود..لا لانهم كوميديون هلاك
و حسب
N ..لكن يستطيعون استخدام الــ

وبعد ما تكلمت عن الصعيد الاجنبي..لندخل على المحلي!
قعدة شباب و سوالف و تنكيت..لأازم ندخل في البذاءات ..وننكت حولها لين ما نشبع..والذاءات ليست بالتنكيت و حسب..بالمقارنات و التشيهات و غيره..الملاحظ اننا نجلس و ننبسط على الاخر!

اذكر انه واحد صاحبي ايام ما كنت اداوم في شركة..وكان البريك..رجعنا للمكتب و فتح الكمبيوتر و كان ايميل من واحد صاحبه..فيه نكت..الامر عادي جدا وبدانا نقرا..المشكلة انه النكت من طراز خاص جدا.نكت بذيئة جدا من النوع الثقيل..المشكلة انه كانت مضحكة لدرجة انه خفت من انه يغمن علي!و الحمد لله انه المكان كان خالي..لانه صوتي وصل الشارع من الضحك! طبعا صاحبي لما يذكر بعض من النكت لغيره من الشباب..الكل يضحك!

سالت البعض في ساعة صفا..... ليش احنا الشباب كذا ؟ فقال واسكعادي يا رجل..هذا "شغل شباب" مش عندك حاجة ثانية كنت تسميها "شغل حريم"؟ هذه بتلك!

اذكر في فترة من فترات حياتي كنت متابع بشدة للفيديوهات الصومالية..لاشبع ذاتي الجائعة منهم.. لاكتشف بعدها انني اصبحت شبه مدمن على التدقيق في كل كلمة يقولوها لا لشيء الا لاكتشاف بذاءات جديدة! يعني في شرايط صومالية كثيرة.محاضرات دينية ..اعراس و جنازات ومؤتمرات و انفجارات و حتى رمي رصاص بين كورنرات الحواري ..لازم تسمع فيها كلام من البتاع ده..بعضه يثير الضحك لدرجة الجنون في صيغته و البعض تنصدم لسماعه في مواقف لا تصلح اساسا! حتى في فيلم "البلاك هوك داون يا رجالة"
يكفي وجود البالتوك الذي كنت اسمع القصص حول وجود ناس يسجلوا فيه المحادثات الشاتمة و السب و البتاع كله..لكي يقيلوا عليها بانبساط!

وعلى صعيد المنتديات..تجد اسخن المواصيع عادة..عادة المواضيع اللي فيها صراع.و كلام من نفس هالنوعية.خصوصا اذا تعلق الامر بالخبز...الله على صراع الخبز..خبزتا خبزتا ...عادة ينفلت الامر منهم و يدخلوا في العميق جدا .. تجد نسبة المتابعة عالية جدا جدا لا لجمال صاحبة الموضوع..رغم و جود الجائعين و لا حبا في هذه او كرها في هذه..لكن الحماسة زايدة.. و الشباب عيني عليهم باردة يتابعون بشوق تلك اللكمة من هنا و الركلة من هناك!
كنت اسميها انا وصديقي.."الخبز مقطع بعضه "..

احدهم حصل له شرف حضور معركة نسائية..قبل ان تشتبك الاجساد اشتبكت الالسنة..وبداء موال ردح لا صارو لا استوى بين الطرفين..وكل سبة العن من اختها..وتفطس من الضحك.والظاهر انه احداهن فرغ كيسها فمدت يدها...الخ!
قال..يا ريتها لو استمرت كمان ربع ساعة (مدة الردح كانت تقريبا 34 دقيقة) و ياريتني لو جبت تلفوني علشان اسجل البتاع!
الكل تفاعل معاه..و تمنوا لو كانوا معه..وهذا كمان دليل على حبنا للبذاءات!

يعني ساحاول اقربها..هل نحب اللهجة المصرية اكثر من غيرها من اللهجات العربية فقط لانه النكتة المصرية احلى من مثيلاتها العربية ؟و الطبع البذاءة المصرية ستكوت اقذع من غيرها.واكثرهن كوميدية!؟؟؟
مسلسل باب الحارة..من اكثر المشاهد اثارة بعد ضراات الخناجر...الردح النسواني..لدرجة انه صرنا حافظين كل الكلمات من تلك الشاكلة!

11/21/2008 07:37:00 PM | Author: GREEN
11-11-2008

قمة الغرابة و الاستهبال!

في اخر ايام يونيو الماضي انطلقت في رحلة الى اسلام اباد.
وكان الداعي كالعادة حفلة عيد الاستقلال..المفروض اننا جهزناها

و بقي الانتقال الى موقع الحدث
طبعا الباص من لاهور الى اسلام اباد اخذ 4 ساعات تقريبا..كنا 3 اشخاص جلس 2 منهم مونسين بعض..وانا اضطررت ان اجلس لوحدي الى ان اضطريت ان اقوم من الكرسي لاجل فتاة اجنبية(هكذا تبدو) سرعان ما اتضح انها صومالية..فغيرت مقعدي الى اخر بجانب رجل كبير في السن!


طبعا يعتقد كل من يقرا البتاع انني ساتكلم عن شيء حصل للفتاة ..الخ!
اقول اقعدوا..الواقعة حصلت لكن ليس لهذا اروي القصة! فاسمعوا

كان بجانبي رجل و زوجته.وطبعا لرحلة طويلة مثل رحلتنا كان مجهز نفسه جيدا..
من عصائر و بسكويتات و حلويات..الخ!
خصوصا ان الباص التعبان اللي اضطررنا الى ركوبه لا يوفر وجبة جاهزة في الرحلة..واضطررنا للركوب لانه "اخر الشهر"...


كالعادة شغلوا فيلم هندي ماشي حاله في الباص..وطبعا تفرجت..كان عاديا..سلمان خان....ألخ
المشكلة ان الفيلم قد دغدغ عواطف الزوج الشاب..الذي كانت زوجته..نور حياته و حبه الاوحد..متغطية من ساسها لراسها..حجاب كامل ماشاء الله..لكن هذا لم يمنع عند دخول لقطات العشق و الهوى و نار الجوى..ان يداعب الزوج الشاب زوجته..مرة بالكلام و مرة..بالايادي...!
كانا يتابعان باهتمام..وعند دخول الاغاني..او وصلات الرقص الساخنة..يشتغلوا من تحت لتحت..منظرهم كمنظر مراهقين اول مرة يتعرفوا على بعض!..


قصة الفيلم.نحكي عن شاب هندي كاثوليكي من ام ايطالية....ياتي الى احد اقاربه البعيدين و يقيم معهم..وله موهبة مسرحية يعيد صقلها في رحلته الهندية..ويقع في غرام ابنة "الراجل الكبير" الذي يستضيفه في قصره..المشكلة انه كاثوليكي و البنية هندوسية! اكيد الراجل الكبير رفض حبهما ! و بعد دراما طويلة زوجها الى شخص ثاني...فراح تعمل رحلة الى ايطاليا و عدين راح تتصاوب رصاصة و يعتني بها زوجها فراح تحبه لشهامته معها على ارغم انها نكدت عليه كثير! و تنسى الكاثوليكي المسكين اللي لساته كان متامل خير معاها!


مرة اخرى..منظر الزوج الشاب..الملتحي مع زوجته المنقبة..كل مرة. يلفت الانتباه!
المشكلة الكبرى..ظهرت في الفيلم في ليلة الدخلة بين البنية المسكينة التي احبت الكاثوليكي و بين زوجها الذي اجبرت عليه!...
بعد روحة ورجعة.دخلنا في تفاصيل ليلة الدخلة..من قبيل "للكبار جدا"....على قولة واحد صاحبي..
فجيعة.كوم!

طبعا قد يعتقد القارئ و القارئة الكريمان انني رجعت و ركزت ناظري على الزوج الشاب و زوجته المنقبة..اليس كذلك؟ و لكن
الاجابة ..لأ
لقد اشحت بناظري تماما عنهما عند دخول الفيلم في لحظته الحرجة..


لكن..وضعتهما على الكرسي من الجهة الامامية لكرسي الزوج الشاب وزوجته المنقبة!
تخيلوا من كان يجلس هناك و يتابع التفاصيل اللذيذة؟

اب و ابنته الصغيرة!..تقريبا كان عمرها بحدود 12 سنة! و تقرجت مع ابيها "العبيط" على اللحظات الحرجة..
طبعا بالنسبة لي هم صاروا فرجة احسن من الزوج الشاب و زوجته المنقبة!
على قولة المثل العربي.."شهاب الدين اظرط من اخيه "
وتفرجت عليهم..بدا على الاب "شوية توتر" سرعان كا اختفى بين ملامحه..بينما الانبهار و التشويق على ابنته! و انا اكاد احصي الثواني لكي تنتهي المشاهد!
انا اللي مالي دخل في البتاع شعرت بالاحراج! و التشويق في ان!

قمة الغرابة..انه تحكم على الناس من المظهر..ملتحي شاب و زوجته المنقبة كادوا ان يقوموا ما يقرب ان يكون "خدش للحياء العام" داخل الباص!

وقمة الاستهبال..ليس الموقف الصعب الذي ظهر على الاب الذي اظطر لمشاهدة فيلم قوي جدا جدا مع ابنته الصغيرة..تخيل في راسي.اذا سالته ماذا كانا يفعلان..ولماذا و كيف و ماذا..الخ! بماذا كان سيجيب!

بالله عليك ايه الاب لم تكن ذكيا جدا لتفتعل محادثة تافهة مع ابنتك و تجعلها تدير عيونها الصغيرة عن تلك المشاهد؟ ما عرفت تخترع قصة حتى لو كانت كاذبة!

تذكرت محاضرة لاحد مشايخ الكويت..الشيخ احمد القطان عندما كان يتحدث عن ضرورة غرس حب فلسطين في قلوب اطفالنا و كراهية العدو..قال يمكن تطلعوا في رحلة و تضع مجسم لشارون مثلا و تجعل الصغار يرمون حجارة عليها و هم يكبرون!...كمثال عنا يستطيع احدهم ان يرتجله في موقف كهذا!

اعجزت ايها الاب ان تفعل هذا!..قمة الاستهبال!
11/21/2008 07:27:00 PM | Author: GREEN
11-06-2008


ساكت عن نجم هذه الليلة! التاريخية في حياة الشخص!

ليس عن اوباما ايها الواهمون..بل عن رجل اخر..هو رونالد مارتين!

يبدو بسمنته المحببة..ووسامته الهادئة وجبينه اللامع الذي يدل على ذكاء عميق كصديقي العزيز "محمد ابراهيم"
لكن السر ليس هنا!و سارجع للوراء قليلا.......


في البداية و كعادتي مع الانتخابات الامريكية..توقعت الاسوء..توقعته لاني عندي اعتقاد مسبق انه الاغبياء سينتخبون الشخص الخطا كالعادة@ غير ان هذه الحملة الانتخابية كانت الاعظم في التاريخ! و ايضا ما صاحبها كان اعظم و اعظم!

صراحة الكل كان مراهن..ومن تابع الانتخابات عبر العين الاعلامية الامريكية سيعرف!
زبانية فوكس نيوز لا يسامون من الطلوع و النزول حول اوباما بطريقة مقززة! من الاخرق "اورايلي" الى الدفش "هانيتي" و الغريب انهما خرسا تماما في ليلة الانتخابات و الى الان!

حتى "راش ليمبو" السقيم ظل يلف و يدور حول كون السود عندهم مؤامرة من 30 سنة ان يوصول "راديكاليا اسودا" الى سدة الحكم! تخيلوا!

KKKلدرجة انه انا دخلت الموقع الرسمي لجماعة
تصوروا..وكان عندهم نشرة اعلامية و كانوا كالعادة مضادين لاوباما!
مكين يلعب بقذارة..وبالين تثير الاشمئزاز بغبائها! الخ! من الجهة الحمراء!


من الجهة الزرقاء الكل مراهن على فوز اوباما..من قبلها..بيل ماهر صرح في اخر حلقة من برنامجه قبل ليلة الانتخابات انه "امريكا سئمت من بوش لدرجة انه بعد 7 سنوات من الحادي عشر من سبتمبر سينتخون رجل اسودا يحمل اسما اسلاميا!"
كيث اوبرمان يواصل جلده للزاوية الحمراء لدرجة انك تعتقد انه هو المرشح لا اوباما
و الكثير الكثير!

الرهان كثير جدا.وانا لا اخفي اني كنت اتمنى فوز اوباما..لا لاني احبه..كان الكره دافعي..كرهي للزاوية الحمراء و كل ما تمثله من بؤس!
اضف اليها ناس مالهم دخل اساسا في الانتخابات ..من دول اخرى! مثل صاحب عمود جريدة خليجية قال قبل سنة بالضبط ان مكين سينتصر و سيكون في هذا الشتاء قرب المدفئة في البيت الابيض! و مسؤول امني خليجي ينتقد كون اوباما "مهاجر"و غيرهم! ناس يجلبون الغيظ!
اكثر من فجر غيظي في تلك الانتخابات..كانوا السود المضاديين لاوباما..ومنهم القس الشهير لهارلم الذي نزل شتيمة و لا كانه "عالمة" في اوباما و امه! تخيلوا! شتم ام اوباما علنا هكذا و اعادها.وتخيلوا من دافع عنه! شوفوا البؤس..انه "هانيتي" اللئيم!



ماعلينا!

المهم انه في هذا الصباح و عندما انحسمت اول ولايتين..والفارق لمكين بالطبع..و لاني كنت في حالة من "البرود" لم اشعر بشيئ..ولايات محسومة اساسا للطرفين و هكذا ما الوقت..لكني اكتشفت ما ان ادرت الريموت من السي ان ان على السكاي نيوز ان الارقام تتغير..وعلى النت ايضا.الموقع يحمل المعلومات محدثة قبل البث بقليل! و هكذا..بدا اوباما يتقدم و يتقدم..حتى وصل الى ولاية بنسلفينيا..و هنا انفجرت...اعلن ان اوباما الذي انتقد سكان الولاية و وصفهم احد الديموقراطيين بالعنصريين ..اعلن انه اخذها! و الله لازم تشوفوا الصدمة على الجمهوري السمين الذي كان موجودا في استوديو السي ان ان ! احنا لساتنا ما وصلنا للساحل الغربي يا رجالة! ساعتها..في مقر مكين..تم اغلاق القنوات الاخبارية .لم يعد باحتمالهم نشر الاخبار المزعجة لجمهور مكين هناك..و بعدها...

الوقت يمضي ببطء...و ستغلق الولايات الغرببية! انا عيني على التلفزيون..واعد الثواني!

وقرحها المذيع!
اعلنت ان اوباما سيفوز بالانتخابات يا رجالةcnn .......
وهنا تبدا قصتنا مع رونالد مارتن.

في البداية احبت اذكر ان الانتخابات كانت مهمة جدا للسود في امريكا..ومن البداية كان الناس مستعدين للبكاء و الاغماء حال اعلان النتيجة..انه التاريخ يا رجل!
لكن في عز دين الفرحة بعد ان سكت المذيع و انتقلت الكاميرا الى الجماهير العريضة المحتفلة في كل مكان...
انا فرحت عندما تم اسكات البائسين الى الابد..
انا فرحت عندما انتصر المراهنون على اواما..


بعدها انتقل المذيع "للمحللين" في الاستوديو.وكانت الساعة الذهبية لرونالد!
لقد اجهش بالبكاء هكذا! ذاك الرجل الكبير العريض..اجهش بالبكاء! و هو يتكلم...عندما رايته بدموعه تذكرت في خضم الفرحة اهمية تلك الانتخابات للسود في امريكا...اهميتها المعنوية! كانه ثار بايت من زمان و تم الحصول عليه! كانها هزيمة ماحقة تم عكسها الى انتصار باهر مدوي!


كالعادة تم "تقطيع" رونالد في بعض الاماكن حول كونه لم يلتزم باخلاقيات الحياد و غيره..خصوصا ممن كانوا يتابعون
Cnn
في امريكا معتقدين انها القناة الحيادية..بين
MSNBC االمحافظة والليبرالية. FOX !

ولكن لا يهم! المهم اللحظة!
الرجل سيرتبط اسمه دائما بتلك اللحظة التاريخية عندما تم اعلان اول رئيس اسود لامريكا...وابدا..

MSNBC الغريب ان على قناة
تم الاعلان بنفس الطريقة عن فوز اوباما
.وكان المذيع الابيض كيث اوبرمان (صاحب الراس الكبيرة)
التي تشبه حقيبة سفر على قولة ديفيد لترمان يقرا الخبر و صوته متاثر جدا..يكاد يبكي.ومن حقه!


وكما ذكرت احدى مواقع الهيب هوب المفضلة لي..
الصورة تكفي


11/21/2008 07:24:00 PM | Author: GREEN
11-06-2008
ساتكلم عن البرود!

ساكتب اليوم..ليس عن الحدث التاريخي الذي هز الكون! لاني قادم للحديث عنه لاحقاّ

صحيت من النوم في العصرية قبل يومين و انا بلا احاسيس! تماما..وحالات مثل هذه مرت علي سابقا.وهي غير مقترنة باحداث معينة..بافراح و احزان و كوارث و غيره!

بعد المغرب خرجت من البيت و قبل ان اخرج بدقيقة كان الشباب يتقاسمون 2 بيتزا من النوع اللي يحبه قلبك! و بالفعل كان فائض عن الحد لكني اعتذرت بلباقة لوجع في بطني لا ادري كنهه! و هنا شعرت ببعض الامتنان قليلا سرعان ما انطفا!

مشيت و مشيت لكي ازور احدهم! لافاجا انه "كتب كتابه" سيكون هذا السبت عقبال عند القارئين..بعد تغيير موعده كالعادة! فرحت له من صماصيم قلبي..و بعدها انطفا الفرح!

دخلت على النت و اكملت باقي الليلة هكذا بلا مشاعر تقريبا! وحتى في اليوم الذي يليه!
الوااقع اني استغربت من نفسي! انا انسان ساخن عادة..واعرف من بعيد..خصوصا اذا كان في مباراة او غيره! حماستي بلا حدود..ولكن عندما تفرغ البطارية! فانها تفرغ فعلا!
لا انكر انني لم اعترض على الوضع..ماذا لو لم ترى الدنيا ملونة! و اصببحت كلها في درجات اللون الرمادي!
عدم الاعتراض على الوضع..جعلني "استمتع" بحالة البرود التي عندي..صدقا لا اشعر بفرح او حزن..حب او كره...

ما عدى هذا الصباح..الذي انتصر فيه اوباما و كنت اتقافز فيه فرحا لاطفئ ما بقي من مشاعر تولدت هكذا..قبل النوم!

واكملتها الليلة و انا اتفرج على صور اطفال" قطع من الجنة" مثل ما تراءى لي..اطفال قمة في الجمال و الحلاوة..حفظهم الله لاهاليهم و بارك لهم ..و لكن ..كنت بلا مشاعر! ساعتها احسست بالذنب! و ارتبكت! و تساءلت..هل انت مخطئ يا رجل ؟

لكن الصوت الاخر في راسي رد سريعا! هل هو فرض عين اذا رايت صور لاطفال او حتى اطفال من لحم و دم ان يرق قلبك! هل نحن في برنامج اوبرا يا رجل...عندما تصدر تلك النسوة ذاك الصوت التعيس اااااااااااااااااااااااااه لما يرون cuteحاجة

شدّ عمرك!

المشكلة انني قد ارتكب اخطاء..وقد تكون جسيمة....و لا ادري انني فعلتها و لا ادرك عواقبها الا لما تقع الفاس بالراس!

لكن غدا يوم اخر..اكيد سيتغير شيء ما !
__________________

11/21/2008 07:22:00 PM | Author: GREEN
11-02-2008
لنعومة الرجالية الغريبة!


استكمل هنا سلسلة جوعيات.كوم!

تراه قاعدا مع اصدقائه ....متحمس حبتين..صوته عال جدا..و يحرك يديه بلا انقطاع.. و فجاة يرن الهاتف..لا انه ليس من الاهل..ما ان تقع عيناه على الرقم..يتغير شكله! و يختفي العنتر الشرس من داخله.و يتبدل صوته كانه فر من جسمه..و يرد بكل ذهول و رجفة و هدوء...الو...

ساعتها تتلاقى الانظار يين اصدقائه..كلهم فاهمين ان "الجو" بتاعه معاه اونلاين..و يبدااللمز و الهمس..ولكن لا يطول..فالكل واقع في نفس المشكلة!..

هذا البتاع موجود بين الجميع..لماذا يخفت صوتك و يرق وينعم عندما تجري محادثة هاتفية مع "الجو" ؟ لماذا؟
المشكلة ليست في الصوت الناعم....بل ما يتبعها من اشياء..رايت مرة احدهم ..تصوروا..يلعب في الرمل بايده! لا شعوريا..وابووووييييييييه...
الرائع من جهة..ان الامر قد لا يكون حبا..نفس البتاع موجود حتى بين من يريد ان "يوقع " احداهن في شراكه..معسول الكلام!

احدهم..عندما يكون الامر متعلقا.بكتابات و حوارات على الماسنجر.فهو المسيطر بلا منازع. بينما على الهاتف..كالدجاجة المذبوحة..لا يقوى على شيء!..وهي على عكسه تماماّ! لبوة شرسة على الهاتف..ولكن على الماسنجر..كالدجاجة المنتوف ريشها!
هنا لا تبدو النعومة واضحة..لكن تغير الحال من اسد الى "اسد خجول" غريبة!
نفس البتاع ايضا للبوة!


طبعا الاروع..من كان الحب منبعه..رايته تلك الليلة معها على التلفون. يحادثها و تحادثه .و بينما كانا "يستحمان بنار الهوى" على قولة عادل امام..رايته في وضع "جنيني" على السرير.وقسماته تنبئ ما يدور في راسه من خجل لما راني..وشوق للجو... تشوفه نفسك تقول..حيااااااااام
وغالبا ما كنت اقطع عليه خلوته الناعمة بصراخي..وترديدي مقطع "محور" لاغنية راب بصوت قيح اقل ما يقال عنه انه "جعير"
nigaa so soft
so so soft
you need to go so hard!
فاجد السبات و اللعنات تنهال علي من الطرفين!


الكثير منا معشر الرجالة يرى في البتاع ضعفا لا يراد له الخروج الى العلن..تلك النعومة الغريبة..احدهم كانت له الشجاعة ليفسر..المراة كائن خجول ناعم..يج ان تقابله بما يستحق..اليس كذلك!

انا ارى البتاع من مكان اخر...البنت عادة تنعم ما لديها اكثر من النعومة العادية.. فغصبا عليه انه الرجل يعملها..يعني عندما ترى شخصا مبتسما و فرحانا..اكيد ياتي في بالك ان تبتسم و نفرح..مثل ما يقولون ..عليه ابتسامة معدية! و هكذا!

وللنساء طرقهن في التنعيم..وهذا دابهن..منذ بدا الخليقة..وكل رجل له معيار معين من النعومة لجذبه!
البعض يكفي ابتسامة بريئة ..ليقع!
و البعض ..حركات لا معنى لها على الشفايف تكفي...ليقع!
و البعض...مجرد نفخة على خصلة متمردة من الشعر على مقدمة راسها..تكفي ليقع!

والبتاع كثير. على قولة توباك في احدى روائعه!

I love the way she licks her lips
See me jockin,
Put a little twist in her hips
cuz Im watchin


صدق توباك في ما قاله!

و على قولة واحد متعصب للذكورة.تلكم الاشياء تقع من المراة..لانها تحاول ان تلفت انتباه الرجل. و هذا دليل على قلة حيلتهن!
يمكن! كلامه صح ..طيب لماذا نحن الرجال نقع في تلك الغلطة دوما!
يبدوا ان قلة من الرجال استطاعوا ان يحصلوا على "التطعيم" المضاد لتلك الامور!

وترتسم ابتسامة خبيثة على وجهه:

كل مااعلاه ليست حول النعومة اللازمة للايقاع بالضحية لانه في هذه كلنا رجالة!
..بل عن "تغيرالحال" الذي يحدث للرجل اثناء اقتحام الطرف الاخر لمجرى حياته..باتصال هاتفي!

11/21/2008 07:15:00 PM | Author: GREEN
11-01-2008

امس الليلة و انا ماشي في امان الله و اذا بي اسمع صوت عرس من مكان قريب...و الناس لابسة و متزينة..و روائح البرياني الشهية تتصاعد من الارجاء.و الموسيقى الصاخبة و غيره...

والله تذكرت دعاية رز العلمين....اندوك انته!

انا كنت رايح اسهر مع "الرفاق" كعادتي منذ اسبوعين..وكالعادة لازم امر على الدكان اجيب لوازم البتاع..وشفت هناك حاجة حلوة جدا...

المحل اللي اتعامل معاه يملكه انسان طيب نظيف عصامي..ما شاء الله عليه.وهو اتزوج مرة ثانية من فترة ليست بالبعيدة و انجب بنوتة حلوة..
اتذكر كان يحضرها معاه في ايام كثيرة للمحل..و كيف كانت مرة تستحي و مرة تشاكس و مرة تبكي...
بعد فترة..لقيت البنوتة تمشي و الحمد لله..لم ارها لفترة مع ابوها في المحل..الين ما وقعت عيني عليها بالامس!

كانت مع اخوها الصغير راجعين من العرس للمحل ياخذوا شي و راجعين..وطبعا كانوا متجهزين تجهيز .البنوتة كانت لابسة فستان احمر حلو جدا. عمرها 3 سنوات تقريبا .و الماكياج الخفيف عليها..و شعرها الممشط السايح على جنب! و الوردة الحمرا المغروزة بين شعرها...الخ!

طبعا كانت تختلف عن كل المرت اللي شفتها قبل...كانت تشبه العرايس الصغار...سبحان الله..واكثر واحد كان فرحان بيها كان ابوها.

سمعت مرة ان الانثى هكذا يجب ان تكون..جميلة..طول الوقت...لكن يظل الجمال في عيون صاحبه...
يمكن قبل انا كنت اشوفها عادية..توسخ نفسها بالشكولاته و العصير..السنتين الوحيدتين اللي
عندها..تقول "عفاري" اللي في "شعبية الكرتون"
وبعد
صارت قطعة .!" pimp my ride"
لكن ابوها كان يراها جميلة طول عمره..

عسى ربي ان يوفقه و يزفها في ليلة عرسها!


الموقف الابوي الرائع لصاحب المحل..ذكرني بعبارة ستظل راسخة في راسي للابد..في وصف رجل ..رجل رائع بكل ما للكلمة من معنى...كنت قاعد مع احدهم..فذكر لي عن زوج اخته و اكثر..وما اني انا قابلته شخصيا..تاكدت..

قال :..هل تصدق يا ابو محمود ان زوج اختي "يتنافس" مع زوجته كل يوم حول من اللي راح يلبس الصغار اليوم! و غالبا ما ينتصر هو عليها و يلبسهم!


سبحان الله! انا كنت يمكن اسويها بس للبنات...لكن اولادي الذكور لهم الجدار ينطحونه