بردا و سلاما!!
3/31/2009 11:27:00 PM | Author: GREEN


بردا و سلاما!!
!ذهبت لمنزله لابارك له و لعروسه..بعد اكثر من اسبوعين على العرس!و بعد الرسميات و غيره فاجاني بالالبوم الصور للعرس البسيط الذي عملهلافاجا انه الالبوم اتى بالضبط مثل ما وعدني قبل العرس.قمة في الابداع!العرس كان بسيطا و اقتصر على حفلة نسائية صاخبة و رقص تقليدي و غيره و العروسة لبست ما يتعارف عليه (بالفستان المحجب) الساتر !وهذا ليس بالفساتين الشهيرة التي تكشف مساحات ليست بالجرداء من الصدر او الظهراو الذراعين(الموضة حاليا الثوب بلا اكمام و الفضل لميشيل اوباما)
الالبوم كان يشمل صورا كثيرة بكل الوضعيات الممكنة و الغير ممكنة>> فردى و جماعات ...و تدرج بالالوان و الزخرفات و غيره..يغنيك عن مشاهدة فيديو العرس! الغريب ان العروسة كانت هادئة جدا وصوتها خفيف جدا بعكس ما توحي صور الالبوم من مشاعرسالته بخبث..هي مالها؟ قال :الله وكيلك كذا من اول يوم شفتها الى الان.... عاد الحين تتكلم اكثر من ايام الخطبة!قلت له:حظك حلو انه الحين انت في الغربة ثم وجهت كلامي لها قائلا: بعد اسبوعين عندما ستسافران الى البلد لتقابلي حماتك و بقية الاهل ماذا ستفعلين؟ سيغلقون 3 شواراع فقط للاحتفال بك و سيكسرون ظهرك من كثر حبهم وشوقهم لك و لن تخلصي من رعاية حماتك من دقيقة نزولك من الطائرة الى لحظة المغادرة..انهم اهل
انا ادرى بيهم!(.....)
واستغللت فرصة ذهابه لاحضار البوم صور جديد...ثم بحت لها بسر عن عريسها التعبان..حيث كنت معه اثناء"عقد النكاح" وكان يتقافز كالارنب! من شدة التوتر! فاستغربت حيث لم يحكي لها ذلك...وتوعدت له بالويل و الثبور!
يقول النبي وقد سئل عن أي النساء خير ؟ قال : ( التي اذا نظر إليها أسرته وإذا أمرهـــا أطاعته وإذا أقسم عليها أبرته وإذا غاب عنه حفظته في نفسها وماله) رواه ابو داود و النسائي وابن ماجه .
عندها تذكرت احدهم..كان من شدة حبه لزوجته يدعوا لها في كل صلاة بعد الدعاء للوالدين..ودائما يسال الله لها الجنة و لاهلها..حكى لنا مرة عن كون زوجته ترعى امه في البيت وكانها امها و لا تقصر معها في شيءهو من البداية كان يعرف ذلك..لكن عندما يراه بعينه و يسمع امه "العصبية بطبعها" تمدحها اكثر من بناتها ..يستغرب اكثرهو كثير الاسفار لطبيعة عمله و مع ذلك يعلم كيفية معاملة زوجته لامه و يحمد الله كثيرا على هذاو هو يزداد حبا لها يوما بعد يوم...
لدرجة انه دخل في خصومة مع اهلها بسبب خطا ما تجاهه..انتهى بالاهانة و الضرب له من قبل اقارب زوجته..ومع قدرته و قوته و علاقاته الخطيرة جدا جدا لم يرد و لم يشتكي حتى الى الشرطة و اسقط حقه..و لما سالته زوجته قال هذا لا يعتبر شيئا امام ما تفعلينه لامي(العصبية بطبعها)و بعد مدة بسيطة من الزمن عرف اهلها "خطاهم" و اعتذروا له و سامحهم..مع انه كان قادرا على ان "ينهيهم" تماما
..والحكاوي كثيرة...وحقيقية!غفر الله لنا و لكم و لوالدينا ههذه القصص وما اكثرها حقيقية..منها ما ستراها بعينك و منها ما ستسمع به..واتمنى انا ان يعيشها الكل في المستقبلين..ألقريب و البعيد!
بعيدا عن الاحلام السكرية الحلوة المطعمة بالقشطة الباردة مع الموز! كل هذا اذا وضعنا في الحسبان مقالة "عارف الخاجة" الشهير الذي ذكر فيه جمعية تعدد الزوجات اللبناني...وذكر ممن يعرفهم ممن ليسو سعيدين في زواجاتهم!هل يبدو الامر صعبا..خصوصا لمن لا يعرفونه!هل صعب جدا ان تكون الزوجة "بردا و سلاما"على قلب زوجها؟