اولد ستوري!
12/05/2008 05:32:00 PM | Author: GREEN

اولد ستوري!

كنا في ابوظبي مول في ذلك العصر, وبينما كان الجروب واقفا في احد الكورنرات..اذا بعطر جميل الرائحة يحتل الاجواء..التفتنا فراينا وحدة "مهلبية" ماشية مع ربيعتها.ايش من شعر منسدل غير مربوط بدون "شيلة" و ايش من قوام خطير مع العباية المفتوحة..لابسة صح..مشيتها صح.ابتسامتها صح! كالعادة ربيعتها "المرافق" كانت حلوة لكن مسكرة الشيلة و العباية!

الموهيم..فجاة سمعنا صوت شجي جدا.رقيق و نديم للغاية .واحد كان يغني..واقف مع شباب بمسافة 20 متر من صوب اللي البنية "المهلبية" ماشية فيه! كالعادة و كسيناريو قديم.."المهلبية" خفضت من سرعتها لما سمعت الغناء..كانت عبارة عن شلّة اماراتية(شعر مغنى) و الشاب اللي كان يغني كان داير ظهره صوب "المهلبية" و مغطي وجهه بالغترة ..فهي ما شايفاه...الظاهر انه شافها جاية فعمل نفسه مش شايفها.

المول كله تسمر في موضعه..لا حركة و لا صوت ولا بتاع..واقتربت اللحظة.حين اقتربت "المهلبية" اكثر واكثر من الشاب..انها ستمر من جنبه بالتاكيد وتكمل دربها..يعني الترقيم سهل جدا..وعندما تعدته بمتر واحد فقط التفتت "المهلبية" الى الشاب..و فجاة صرخت صرخة بشعة و قفزت قفزة غريبة الى الخلف ووقعت على الارض!

بعدها بثانيتين كل الشباب في المول انبطحوا في الارض وعملوا حركة"سلايد" او "مقص" مالت الكورة و في اللي رمى نفسه في الارض حرفيا..كل هذه المجازفات لانه "المهلبية" لما وقعت ارتفع الثوب عاليا و العباية المفتوحة ساعدت لدرجة انه كشفت الكثير من "اللحم الابيض الطري المتوسط" على قولة المرحوم عبدالمنعم مدبولي! و على قولت فارس كرم.شوفة ترد الشايب شب و الختيارة فرفورة!
بعدها "المهلبية"لملمت نفسها سريع سريع و غادرت الى حيث القت!
المشكلة انه الكثير سيعتقد انه في شي..ليش "المهلبية" رمت نفسها بعيدا عن الشاب..في حاجة. هو احنا جدعان ولاايييييييييييه؟ ولكن لا هذا و لاذاك..الشاب صاحب الصوت الجميل..اعور! عينه مطفية و شكلها يخرع..
الصوت الجميل جدا لم يصاحبه شكل جميل..اساسا الشاب ليس دميما.ولو خبى عينه" بعصابة سوداء" شكله كان بيكون قرصان وسيم!


من يذكر الفضيحة الشهيرة في اولومبياد بكين عندما طلعت البنية صاحبت الصوت العذب البلوري مو هي الحورية اللي في الملعب!
الشكل مهم جدا جدا جدا..
اساسا الكثير من قصص الحب الملحمية..أبتدات بنظرة!..لحسن الحظ! كصوماليين الكثير من الزواجات خصوصا في مجتمعات الغربة تمت على اساس "المعرفة المسبقة" بين الثنائي..شافها في مكان من الاماكن قبل..وبعدين تقابلوا..الخ!
غير انه التكنلوجيا الحين تختصر اشياء كثيرة!

يعني في شي لا استطيع ان اشيله من بالي هاليومين:
http://www.youtube.com/watch?v=4XSBf0y9mjE
زواجت عصام من هدى..وهي زيجة تقليدية لم يرى فيها العريس عروسته الا في ليلة العرس..
شوف كيف كانت عيونه زايغة و هو يردد : "لك الله يخليلي اياك يا امي على هالتنقاية"
بر الوالدين العجيب هذا جابوه من فين ما اعرف!

تخيل لو كانت العكس ؟

و في نفس الوقات اقرا عن تجارب البعض "يوم الشوفة" زي ما يسموها..يوم النظرة الشرعية...واضحك!
اللي اغمى عليه او عليها.او تشنج.. و اللي واللي ..ألخ!

يعني اثنين في عمل معين بينهم تنافس شرس و اختلاف في وجهات النظر و تقاطع مرير.والكراهية تقطر منهم! لكن الرجل منذ البداية سلم و قال ان المراة جميلة جدا جدا جدا.انتهى..لكني لن اسلم لها.اذا حبت تفاهم فلنتفاهم .والا فهي الحرب! اما المراة فشرسة في التعامل مع الرجل و لكنها تلاحظ انها تليم في موقفها يوما بعد يوم..ولا تدري مالسبب.الا انها اكتشفت بعد ما قعدت مع النفس شوية ان وسامة الرجل هي التي اضعفتها.و مع الوقت تصالحوا كالعادة و حبوا بعض و تزوجوا!

حاجة مهمة جدا..تخيلوا لو كانت الزواجة(مثل ما يحصل الان لدى بعض الطوائف مثل بعض اليهود المتشديين) اللي الزواجة تصير بدون ما العريس يشوف عروسته!
وبعدين ما حد عجبه الثاني!
او مثل الزواجات التقليدية الجاهزة...اللي الواحد فيه شاف الوحدة.وهي شافته لكن مو عاجبين بعض و لكن غصبا عليهم انه يتزوجوا..لانهم عيال عم! زي البكس و الهنود!
وعندك جانب طربف من مذكرات القرضاوي:
((ابن القرية والكتاب ملامح سيرة ومسيرة
أثناء سرد الشيخ لقصة بحثه عن عروس ذكر هذا الموقف:
رشح لي بعض أبناء قريتي ودعاني والدها لأراها في بيته ...وألقيت نظرة عليها ،ولكنها للأسف لم تنل إعجابي ...ولقد تألمت من نفسي أشد الألم،واستبد بي شعور يكويني كياً،كلذع الجمر؛حيث لم تقع الفتاة موقعها مني،وقلت: لا حول ولا قوة إلا بالله،كيف أسمح لنفسي أن أؤذي مشاعر بنات الناس واحدة تلو الأخرى؟ وكأني وحيد دهري وفريد عصري!
على كل حال ،فقد آليت على نفسي ألا أرى الفتاة التي أريد خطبتها بهذه الطريقة الرسمية أبداً.وإنما أفعل ما كان يفعله سيدنا جابر بن عبد الله عندما أراد أن يتزوج فكان يتخبأ حتى يرى من زوجته ما يدعوه إلى زواجها..


لانه اخر قصة سمعتها عن رجل عمل علاقة مع وحدة على النت 3 سنوات و في الاخر شافها على الكاميرا ..بعدين تزوجها..خلتني افكر مرة اخرى..في نصيبه الغريب!
لانه العكس حصل!وهذا ما ساحكي عنه المرة القادمة!

في حركات نص كم!