بردا و سلاما!!
!ذهبت لمنزله لابارك له و لعروسه..بعد اكثر من اسبوعين على العرس!و بعد الرسميات و غيره فاجاني بالالبوم الصور للعرس البسيط الذي عملهلافاجا انه الالبوم اتى بالضبط مثل ما وعدني قبل العرس.قمة في الابداع!العرس كان بسيطا و اقتصر على حفلة نسائية صاخبة و رقص تقليدي و غيره و العروسة لبست ما يتعارف عليه (بالفستان المحجب) الساتر !وهذا ليس بالفساتين الشهيرة التي تكشف مساحات ليست بالجرداء من الصدر او الظهراو الذراعين(الموضة حاليا الثوب بلا اكمام و الفضل لميشيل اوباما)
الالبوم كان يشمل صورا كثيرة بكل الوضعيات الممكنة و الغير ممكنة>> فردى و جماعات ...و تدرج بالالوان و الزخرفات و غيره..يغنيك عن مشاهدة فيديو العرس! الغريب ان العروسة كانت هادئة جدا وصوتها خفيف جدا بعكس ما توحي صور الالبوم من مشاعرسالته بخبث..هي مالها؟ قال :الله وكيلك كذا من اول يوم شفتها الى الان.... عاد الحين تتكلم اكثر من ايام الخطبة!قلت له:حظك حلو انه الحين انت في الغربة ثم وجهت كلامي لها قائلا: بعد اسبوعين عندما ستسافران الى البلد لتقابلي حماتك و بقية الاهل ماذا ستفعلين؟ سيغلقون 3 شواراع فقط للاحتفال بك و سيكسرون ظهرك من كثر حبهم وشوقهم لك و لن تخلصي من رعاية حماتك من دقيقة نزولك من الطائرة الى لحظة المغادرة..انهم اهل
انا ادرى بيهم!(.....)
واستغللت فرصة ذهابه لاحضار البوم صور جديد...ثم بحت لها بسر عن عريسها التعبان..حيث كنت معه اثناء"عقد النكاح" وكان يتقافز كالارنب! من شدة التوتر! فاستغربت حيث لم يحكي لها ذلك...وتوعدت له بالويل و الثبور!
يقول النبي وقد سئل عن أي النساء خير ؟ قال : ( التي اذا نظر إليها أسرته وإذا أمرهـــا أطاعته وإذا أقسم عليها أبرته وإذا غاب عنه حفظته في نفسها وماله) رواه ابو داود و النسائي وابن ماجه .
عندها تذكرت احدهم..كان من شدة حبه لزوجته يدعوا لها في كل صلاة بعد الدعاء للوالدين..ودائما يسال الله لها الجنة و لاهلها..حكى لنا مرة عن كون زوجته ترعى امه في البيت وكانها امها و لا تقصر معها في شيءهو من البداية كان يعرف ذلك..لكن عندما يراه بعينه و يسمع امه "العصبية بطبعها" تمدحها اكثر من بناتها ..يستغرب اكثرهو كثير الاسفار لطبيعة عمله و مع ذلك يعلم كيفية معاملة زوجته لامه و يحمد الله كثيرا على هذاو هو يزداد حبا لها يوما بعد يوم...
لدرجة انه دخل في خصومة مع اهلها بسبب خطا ما تجاهه..انتهى بالاهانة و الضرب له من قبل اقارب زوجته..ومع قدرته و قوته و علاقاته الخطيرة جدا جدا لم يرد و لم يشتكي حتى الى الشرطة و اسقط حقه..و لما سالته زوجته قال هذا لا يعتبر شيئا امام ما تفعلينه لامي(العصبية بطبعها)و بعد مدة بسيطة من الزمن عرف اهلها "خطاهم" و اعتذروا له و سامحهم..مع انه كان قادرا على ان "ينهيهم" تماما
..والحكاوي كثيرة...وحقيقية!غفر الله لنا و لكم و لوالدينا ههذه القصص وما اكثرها حقيقية..منها ما ستراها بعينك و منها ما ستسمع به..واتمنى انا ان يعيشها الكل في المستقبلين..ألقريب و البعيد!
بعيدا عن الاحلام السكرية الحلوة المطعمة بالقشطة الباردة مع الموز! كل هذا اذا وضعنا في الحسبان مقالة "عارف الخاجة" الشهير الذي ذكر فيه جمعية تعدد الزوجات اللبناني...وذكر ممن يعرفهم ممن ليسو سعيدين في زواجاتهم!هل يبدو الامر صعبا..خصوصا لمن لا يعرفونه!هل صعب جدا ان تكون الزوجة "بردا و سلاما"على قلب زوجها؟
لكل داء دواء يستطب به...الا النذالة اعيت من يداويها
النذالات كثيرة جدا في الحياة..و لها الف الف الف نوع...واكيد الكل لم يعاني منها ..هم جزء فقط و الجزء الاخر سببها
في الصف الثالث الثانوي ..في اهم سنة دراسية للطالب.شاء الله ان يجعل من مدرس مادة الرياضيات رجل "لا يفهم زي العالم" باختصار..
المادة عنده زي العربي شرح كلامي فقط بلا معادلات او خرابيط! و الامثلة هي هي المحلولة في الدرس للشرح!
الدرس في الرياضيات يتمحور حول معادلة واحدة..ان طبقتها وجدت الحل..و الذكاء في الاسئلة انه كل مرة يخفي شيء..و وظيفة المدرس تجهيزك لكل الحالات التي قد تاتي فيها المعادلة
وليس (كوبي-بيست) من الكتاب..و كالعادة عملنا فيها(راجل) و اشتكينا للمدير و طالبنا بتبديله فرفض..
طالبنا بنقلنا الى الصف المجاور لانه فيه معلم "يخاف الله" ويعطي دروسا في وقت الطابور و بين الحصص و لا يتعب فرفض!
هددنا بتصعيد البتاع الى اعلى مستوى ..فقال ..اوصلكم بسيارتي الى وزارة التعليم..روحوا اشتكوا!
على قولة الزلمات..فالج لا تعالج
عندها مجموعة من الطلاب قرروا ان ياخذوا دروسا خصوصية لدى اشهر" مدرس خصوصي"لمادة الرياضيات..بواقع 1000 درهم للراس!
و المدرس ما قصر معهم تلاقيهم فاهمين الدرس قبل ان يشرحه المدرس التعبان مالنا..كان يعطيهم اوراق فيها الشرح كله واضافي
احد اصدقائي اقترح على مخلوق من تلك المجموعة(ولونه مقارب لوني) ان يستعير منه بعض الاوراق لكي ينسخها..فوافق
لكن بعد ان علم بقية افراد المجموعة(وهم لونهم عكس لوني) بالامر زجروه و قالوا له..نحن ندفع المال من اجلها و انت تهبها هكذا..اخس عليك واحد نتن!
فرفض "ضعيف الشخصية" ان يعطيه الاوراق..وهكذا بصورة علنية امام خلق الله..
بعدها صاح احد اصحابي..خلهم يولوا..بنشوف اخر السنة شو بيسوا!
قالوله ..اوكي بنشوف!
هذا الصاحب و هو عماني ..كنا نسميه تندرا..ألساحر!
ححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححح
.و قصته غريبة..حيث انه كان جيدا في كل المواد الا في الانجليزي..لدرجة انه في امتحان الثانوية العامة الكبير كنا
MCQ's نغششه اسئلة الاختيارمن متعدد
عيني عينك امام المدرسين الذين حينها لم يبالوا! و كان اكبر طموحه ان يحصل على 75%
ليدخل احد الكليات و كفى الله المؤمنين شر القتال!
في النهاية وبتوفيق من الله..حصل على 82% في النسبة كلها!
وماذا حصل لبقية شلة الانس؟
اكبر نسبة فيهم كانت 74% لا غير..حيث تخبطوا في المواد تخبطا شرسا!
ٌقد يسال البعض..كيف جاب هذه النسبة في نفس الوقت ان مدرس الرياضيات لا يشرح شيئا و الامتحانات اتت صعبة بعض الشيء؟
طالب حصل على نسخة من دفتر طالب لــ "افضل مدرس رياضيات في الامارات كلها" و قام بتوزيعها على كل من يعرف حتى في ليلة الامتحان..غفر الله له و لوالديه!
تذكرت البتاع عندما حصلت قصة مشابهة لاحدهم..نفس الموال..
لا يحب ان يساعد كل اصدقائه مع قدرته العليا على ذلك...
وفي يوم الامتحان تخلى عنه الجميع..
و الكل عدى و هو خبص خبصا كبيرا و سيعاني لمدة اطول حيث امتحان الاعادة بعد شهوووور!
نفس النذالة بصيغة اخرى حصلت في الصف الرابع ابتدائي في مدرسة الوثبة.حيث اخرج مدرس الطلاب الذين لم يحلوا الواجب الى السبورة..وبعد التفرج عليهم لمدة..لم يلمسهم..
حيث انه مبداه كان بسيطا جدا..الصف كله متروس عيال"هوامير و ناس واصلة" ولازم اخوفهم بدون المساس بهم..وشكله عمل على مبدا "عنترة" القائل
اضرب اللي اضعف منك ضربا شديدا..اللي اقوى منك يخافو!
حيث لمح فريسة جاهزة..
طالب بسيط مسكين اعرج..لا يهش و لا ينش..ضربه وحده دونا عن الخلق..ضربه الى ان اسقطه ارضا...
زعندها تتدخل العناية الالهية..حيث دخل"ابو الطالب" في تلك اللحظة التي سقط فيها ابنه على الارض
الرجل كان مسنا يتاكئ على "باكورته"و لكن "هالشوفة" رجعته "وحشا " شرسا..وكالعادة عينك ما تشوف الا النور!
ذكرت انه الرجل كان يحمل باكورة..الدّقة-بفتح الدال-الاولى كانت المميزة..حيث ان "الباكورة" تنتهي بنهاية سوداء..مادة غريبة اشبه بالمطاط و تركت اثرا قويا لمدة اسبوعين!..الله اعان زوجته كيف استحملت هاالاسبوعين
شق طولي بمقدار 10سنتيمتر و لونه "ميلاني" على خدود المدرس اشبه بقبلة كبيرة... و تتابعت الضربات..وسحب العجوز المدرس من "قفاه" في ساحة المدرسة وكاد ان يفترسه لولا ان قيظ الله مدرس التربية الاسلامية بسحنته المحببة و سمتها النبيل فتدخل بعد ان احجم الكل عن التدخل
و اجتمع الكل في غرفة المدير و تم تباحث الامر وديا انتهى الموال ..على اساس لا غالب و لا مغلوب
المدرس الغريب هذا ان انتظر 10 ثواني قبل ان يضرب الطالب..فقط..لارى ان الرجل العجوز كان سيسلخ جلد ابنه عقابا على نسيانه الواجب..لكنه نذل!